كونسيساو يكشف أسباب الانفلات داخل الاتحاد بعد رحيل ديابي
اتحاد جدة في أزمة انضباط.. كونسيساو يحذر من “اللعب بنقص عددي” بعد طرد ديابي
يواجه المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو أزمة انضباط حادة داخل صفوف اتحاد جدة، بعدما وصلت حالات الطرد المباشر للاعبيه إلى 6 حالات هذا الموسم، كان آخرها طرد الفرنسي موسى ديابي مبكرًا في مباراة الحزم، مما يهدد استقرار الفريق ويضعف حظوظه في الجولات الحاسمة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وقال كونسيساو في مؤتمر صحفي عقب المباراة التي جمعت فريقه بالحزم مساء الجمعة، إنه لا يريد للفريق أن يلعب بنقص عددي، معترفًا بأنهم كانوا محظوظين في بعض المواقف السابقة لتحقيق نتائج إيجابية رغم الطرد، وأضاف المدرب البرتغالي أنه ضد التدخلات العنيفة تمامًا، وأنه يطالب لاعبيه باللعب بقوة وروح قتالية عالية لكن دون تهور أو قرارات خاطئة.
ضغوط المباريات والجماهير تدفع للخطأ
وأرجع كونسيساو سبب تكرر حالات الطرد جزئيًا إلى الضغوط الهائلة التي يتعرض لها اللاعبون، سواء داخل المستطيل الأخضر أو عبر هجوم الجماهير وانتقاداتها على منصات التواصل الاجتماعي، والتي قد تدفع بعض اللاعبين لارتكاب أخطاء سريعة وعنيفة تكلّف الفريق ثمناً باهظاً، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الجهاز الفني يسعى دائمًا لتعزيز الانضباط مع الحفاظ على أداء قوي.
تأتي أزمة الانضباط الحالية في توقيت حرج للغاية، حيث يدخل اتحاد جدة المرحلة الحاسمة من منافسات الدوري السعودي، مما يجعل معالجة ظاهرة الطرد المتكرر أمرًا ملحًا للحفاظ على فرص الفريق في تحقيق أهدافه الموسمية.
الأرقام تكشف حجم المشكلة
ووفقًا للإحصائيات، عانى اتحاد جدة من 7 حالات طرد خلال الموسم الحالي، 6 منها كانت بطاقات حمراء مباشرة، وكانت آخرها حادثة ديابي في الدقيقة 34 من لقاء الحزم بعد تدخل متهور على لاعب الخصم، مما يعكس نمطًا خطيرًا يهدد بتقويض خطط كونسيساو التكتيكية واستقرار الفريق خلال المباريات.
تأثير الأزمة على مستقبل الفريق
يضع تكرر حالات الطرد الفريق في موقف صعب للغاية، حيث يؤدي اللعب بنقص عددي إلى استنزاف طاقات اللاعبين الميدانيين، ويعطل الخطط الهجومية والدفاعية، ويفتح المجال أمام المنافسين للاستفادة من الثغرات، وإذا استمر هذا المنحنى، فقد يدفع اتحاد جدة ثمنًا باهظًا في سباق البطولات ويقلص فرصه في المنافسة على المراكز المتقدمة.
يبدو أن التحدي الأكبر أمام كونسيساو في الأسابيع المقبلة لن يكون تكتيكيًا فقط، بل نفسيًا وانضباطيًا في المقام الأول، فقدرته على كبح جماح اللاعبين وامتصاص غضبهم تحت الضغط ستكون العامل الحاسم في إنقاذ موسم الفريق من التدهور، خاصة مع زيادة حدة المنافسة وقلّة هامش الخطأ المسموح به.
التعليقات