الكونغو الديمقراطية تحتجز لاعبي المنتخب عقب التأهل التاريخي لكأس العالم
وصف: مدرب إسبانيول يستغرب قرار الكونغو الديمقراطية بمنع لاعبي المنتخب من العودة لأنديتهم بعد التأهل التاريخي لكأس العالم، مما يخلق أزمة مع النادي الكتالوني الذي يفتقد لاعب وسطه الأساسي.
أعرب مانولو جونزاليس، مدرب نادي إسبانيول الإسباني، عن استغرابه من قرار اتحاد الكونغو الديمقراطية لكرة القدم بمنع لاعبي المنتخب الوطني، بمن فيهم نجم فريقه شارل بيكيل، من مغادرة البلاد والعودة إلى أنديتهم الأوروبية، وذلك على الرغم من انتهاء مهمتهم الدولية بعد التأهل التاريخي لكأس العالم 2026، وهو القرار الذي يهدد بتعطيل خطط الأندية ويُحتمل أن يثير نزاعاً قانونياً مع الاتحاد الدولي (فيفا).
أزمة غير مسبوقة لإسبانيول
كشف جونزاليس خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ريال بيتيس، أن النادي الكتالوني تلقى إخطاراً رسمياً من الاتحاد الكونغولي يؤكد عدم السماح للاعبين الدوليين بمغادرة البلاد حالياً لأسباب تتعلق بقيود داخلية، وأوضح أن القرار لا يخص بيكيل وحده بل يشمل جميع لاعبي المنتخب، مما وضع الفريق في موقف صعب قبل مباراة مهمة في الدوري.
اتصالات عاجلة مع الفيفا
وصف مدرب إسبانيول الموقف بأنه غير معتاد تماماً، مشيراً إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل التواصل على وجه السرعة مع الاتحاد الكونغولي لكرة القدم ومع الاتحاد الدولي (فيفا) لمعالجة الأزمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك في محاولة لحل الموقف الذي وصفه بأنه خارج نطاق سيطرة النادي.
يأتي هذا القرار المفاجئ في أعقاب تحقيق المنتخب الكونغولي لإنجاز تاريخي بتأهله لكأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ 52 عاماً، بعد فوزه على جامايكا في ملحق التأهل، مما يطرح تساؤلات حول أسباب منع اللاعبين من العودة مباشرة بعد تحقيق هذا الإنجاز الكبير.
تأثير فوري على المسابقة المحلية
يُعد غياب لاعب الوسط شارل بيكيل ضربة قوية لإسبانيول، الذي يسعى لتجاوز سلسلة النتائج السلبية ويحتل المركز الحادي عشر في الدوري برصيد 37 نقطة، فيما يملك خصمه في المباراة المقبلة، ريال بيتيس، 44 نقطة في المركز الخامس، مما يجعل مهمة الفريق أكثر صعوبة في ظل غياب أحد عناصره المهمة.
مخاطر وتداعيات محتملة
قد يؤدي استمرار هذا القرار إلى خلق سابقة خطيرة تتعارض مع القوانين واللوائح الدولية التي تحكم علاقة الأندية بالاتحادات الوطنية، حيث يُلزم الاتحاد الدولي (فيفا) الاتحادات الوطنية بإطلاق سراح اللاعبين الدوليين فور انتهاء الفترة الرسمية للمنتخبات، وإلا قد تتعرض لعقوبات تتراوح بين الغرامات المالية وحتى خصم النقاط في المنافسات القادمة.
يُظهر هذا الخلاف التناقض بين احتفاء اتحاد الكونغو الديمقراطية بالإنجاز التاريخي وبين قراره الذي يعيق مسيرة لاعبي المنتخب مع أنديتهم مباشرة بعد هذا الإنجاز، مما قد يؤثر سلباً على استعداداتهم للمشاركة في كأس العالم نفسه إذا طال النزاع.
التعليقات