محطة شمسية للفوسفات توفر 2.6 مليون لتر سولار سنوياً

admin

# مصر تطلق أول مشروع طاقة شمسية “خارج الشبكة” في قطاع التعدين لتوفير 2.6 مليون لتر سولار سنوياً

وقعت شركة الوادي الجديد للثروة المعدنية “واديكو” عقداً لإنشاء أول محطة طاقة شمسية بنظام التشغيل المستقل (Off-Grid) في مواقع التعدين المصرية، خلال فعاليات مؤتمر “إيجبس 2026″، حيث تستهدف المحطة بقدرة 3.2 ميجاوات تشغيل المعدات الكهربائية في موقع “الشغب” بأسوان، مما سيوفر نحو 2.6 مليون لتر من السولار سنوياً ويخفض انبعاثات الكربون بمقدار 7300 طن.

تفاصيل المشروع الرائد

وقع العقد مع شركة Asunim Egypt التابعة لمجموعة ASUNIM SOLAR ENERGY العالمية، بمشاركة هواوي للطاقة الرقمية كشريك تقني، ويقام المشروع في موقع الشغب بمحافظة أسوان، حيث ستعمل المحطة الشمسية على تشغيل 3 دمبرات و2 لودر كهربائي، بالإضافة إلى تغذية 3 خطوط إنتاج لكسارات خام الفوسفات وتشغيل المرافق والخدمات بالموقع بما فيها المعسكرات والمباني الإدارية.

الأثر الاقتصادي والبيئي المباشر

أوضح المهندس أمجد عبد الرازق غنيم، رئيس مجلس إدارة “واديكو”، أن المشروع يحقق وفراً سنوياً يقدر بنحو 2.6 مليون لتر من السولار، مما يساهم في خفض تكاليف التشغيل وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتخفيف فاتورة الاستيراد، كما سيخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 7.3 ألف طن سنوياً، مما يدعم جهود خفض البصمة الكربونية لقطاع التعدين ويعزز الالتزام بالمعايير البيئية.

يعد هذا المشروع أول تطبيق متكامل للطاقة الشمسية بنظام “أوف-غريد” في التعدين المصري، مما يجعله نموذجاً قابلاً للتكرار في المواقع النائية التي تبتعد عن شبكة الكهرباء الوطنية، حيث يوفر حلاً مستداماً لتشغيل المعدات الثقيلة.

خلفية توجهات القطاع

يأتي المشروع في إطار توجهات وزارة البترول والثروة المعدنية لدعم محوري التعدين والاستدامة البيئية، والتوسع في تطبيق حلول الطاقة النظيفة داخل مواقع العمل والإنتاج لرفع كفاءة التشغيل، حيث تشهد مصر تحولاً تدريجياً نحو دمج مصادر الطاقة المتجددة في القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، وخاصة في المناطق النائية مثل مواقع التعدين.

نموذج للتوسع المستقبلي

أكد رئيس “واديكو” أن المشروع يمثل نموذجاً يمكن البناء عليه والتوسع في تطبيقه بمواقع تعدين أخرى خلال المرحلة المقبلة، نظراً للمزايا التشغيلية والبيئية التي يتيحها، حيث يعتمد على نظام مستقل لا يحتاج إلى ربط بالشبكة الكهربائية الرئيسية، مما يجعله مثالياً للمواقع البعيدة.

تأثير المشروع على مستقبل قطاع التعدين

يمثل هذا المشروع تحولاً استراتيجياً في تشغيل منشآت التعدين المصرية، حيث يقلل الاعتماد على المولدات التي تعمل بالديزل، مما يخفض التكاليف التشغيلية المتغيرة ويوفر مصدر طاقة أكثر استقراراً، كما يعزّز القدرة التنافسية للخامات المصرية في الأسواق العالمية من خلال تقليل البصمة الكربونية للإنتاج، وهو عامل يزداد أهميته مع تشديد المعايير البيئية عالمياً، ويفتح الباب أمام استثمارات مماثلة في قطاعات صناعية أخرى تعمل في مناطق نائية.

الأسئلة الشائعة

ما هو المشروع الذي أطلقته مصر في قطاع التعدين؟
أطلقت مصر أول محطة طاقة شمسية بنظام التشغيل المستقل (Off-Grid) في مواقع التعدين. تبلغ قدرة المحطة 3.2 ميجاوات وستعمل في موقع "الشغب" بأسوان لتشغيل المعدات الكهربائية.
ما هي الفوائد المتوقعة من مشروع الطاقة الشمسية في التعدين؟
سيوفر المشروع حوالي 2.6 مليون لتر من السولار سنوياً، مما يخفض تكاليف التشغيل. كما سيقلل انبعاثات الكربون بنحو 7300 طن سنوياً، داعماً للاستدامة البيئية.
لماذا يعتبر هذا المشروع مهماً للمواقع النائية؟
يوفر نظام الطاقة الشمسية المستقل (Off-Grid) حلاً مستداماً لتشغيل المعدات في المواقع البعيدة عن شبكة الكهرباء الوطنية. هذا يجعله نموذجاً قابلاً للتكرار في مواقع التعدين النائية الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *