موسكو تدين بقوة استهداف محطة بوشهر النووية الإيرانية
روسيا تدين هجوم بوشهر النووي وتعلن عن سقوط ضحية
أعلنت موسكو إدانتها الشديدة لهجوم صاروخي جديد استهدف محطة بوشهر النووية الإيرانية، مما أسفر عن مقتل أحد موظفي الأمن، وجاءت الإدانة الروسية وسط تصاعد القلق الدولي من مخاطر التصعيد حول المنشآت النووية الحساسة، مما يرفع منسوب التوتر في المنطقة.
تصريحات رسمية روسية
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بلادها تتابع بقلق متزايد تقارير القصف الذي وقع في 4 أبريل، وأوضحت أن موسكو “تدين بشدة هذه الجريمة” التي أدت لسقوط ضحايا، كما قدمت تعازيها في وفاة موظف كان مسؤولاً عن ضمان الأمن في المحطة، وفق ما نقلت وكالة “تاس” الرسمية.
قلق دولي متصاعد
سبقت هذه الإدانة تصريحات للرئيس التنفيذي لشركة “روساتوم” الروسية أليكسي ليخاتشيف، الذي أشار إلى أن المجتمع الدولي أعرب عن قلقه البالغ إزاء الهجوم، وأكد أن اتصالات الشركة مع شركائها تشير إلى تزايد هذا القلق حيال “هذا التوجه نحو التصعيد”، كما أدلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتصريح بهذا الشأن.
تأتي الهجمات المتكررة بالقرب من محطة بوشهر، وهي المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران والتي بُنيت بمساعدة روسية، في سياق متوتر إقليمياً، مما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة المترتبة على استهداف مثل هذه المواقع الحساسة.
تأكيد إيراني وتفاصيل الحادث
من جانبها، أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بوقوع هجوم آخر بالقرب من المحطة، حيث سقط مقذوف أدى إلى مقتل أحد حراس الأمن، وأكدت أن المنشآت الرئيسية في المحطة لم تتضرر من هذا الهجوم.
تحذير دولي من العواقب
علقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الحادث مؤكدة أن الهجمات على مواقع محطات الطاقة النووية أو المناطق المجاورة لها “غير مقبولة”، وبررت ذلك بوجود معدات بالغة الأهمية لضمان السلامة النووية في تلك المواقع، مما يجعل أي اعتداء عليها محفوفاً بمخاطر إشعاعية وبيئية جسيمة.
الهجوم على بوشهر يثير تساؤلات حول مدى أمن المنشآت النووية في مناطق النزاع، وقد يؤدي إلى فرض قيود أمنية أشد وتدقيق دولي أكبر على عمليات هذه المحطات، مما قد يعقد المشهد الدبلوماسي والأمني في المنطقة على المدى المتوسط.
التعليقات