كونتي يستبعد العودة لتدريب إيطاليا: “الفصل انتهى
استقالة جرافينا تفتح أزمة تاريخية في إيطاليا وتضع كونتي على رأس المرشحين
دخلت كرة القدم الإيطالية مرحلة انتقالية حاسمة بعد استقالة رئيس اتحادها جابرييلي جرافينا، حيث تتصدر أزمة اختيار مدرب جديد للمنتخب الأول أولويات المشهد، وسط ترجيحات قوية بعودة أنطونيو كونتي لقيادة “الأتزوري” للمرة الثانية في مسيرته.
لماذا يعتبر كونتي الخيار الأقوى حالياً؟
برز اسم أنطونيو كونتي بقوة كأبرز المرشحين لخلافة جينارو جاتوزو، حيث أبدى المدرب البالغ 56 عاماً حماساً واضحاً لتولي المهمة، رغم ارتباطه بعقد مع نابولي حتى صيف 2027، وتشير تقارير إيطالية إلى أن رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس قد لا يعترض على الرحيل إذا تم انتخاب جيوفاني مالاجو رئيساً جديداً للاتحاد في 22 يونيو المقبل.
يأتي هذا التطور في خضم عملية إعادة هيكلة شاملة لمنظومة الكرة الإيطالية، التي لا تزال تعاني من صدمة الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم، مما فتح الباب أمام تغييرات جذرية داخل أروقة الاتحاد وأعاد طرح أسئلة مصيرية حول مستقبل المنتخب.
خلفية أداء كونتي السابق مع “الأتزوري”
سبق لكونتي أن قاد المنتخب الإيطالي بين عامي 2014 و2016، ونجح في قيادة الفريق إلى ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، حيث خرج بركلات الترجيح أمام ألمانيا، وهذا السجل يعزز من حظوظه في الحصول على دعم واسع داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
الخطة الزمنية لتعيين المدرب الدائم
من المتوقع أن يتم تعيين مدرب مؤقت، ربما يكون سيلفيو بالديني، لقيادة الفريق في المباريات الودية خلال شهر يونيو، على أن يتم الإعلان عن المدرب الدائم بنهاية الشهر ذاته أو مع بداية يوليو، وذلك عقب الانتهاء من انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي التي تحدد ملامح المرحلة المقبلة.
منافسون محتملون وأسباب تراجع فرصهم
طرحت أسماء أخرى مثل ماسيميليانو أليجري وروبرتو مانشيني على طاولة المرشحين، لكن تمسك أليجري بالاستمرار مع نادي ميلان، بالإضافة إلى الجدل المحيط برحيل مانشيني المفاجئ لتدريب المنتخب السعودي عام 2026، يقلل من فرصهما ويعزز موقع كونتي كالمرشح الأوفر حظاً.
تأثير القرار على مستقبل الكرة الإيطالية
يعتبر اختيار المدرب القادم للمنتخب الإيطالي أحد أهم القرارات في تاريخ الكرة الإيطالية الحديث، حيث سيكون مسؤولاً عن إعادة بناء الفريق واستعادة هيبته الدولية بعد سلسلة من النتائج المخيبة، وسيحدد هذا التعيين المسار التنافسي لإيطاليا في التصفيات المؤهلة للبطولات القارية والعالمية القادمة.
يترقب المشهد الكروي في إيطاليا الأسابيع المقبلة بحذر شديد، حيث ستحدد انتخابات الرئاسة واختيار المدرب ملامح حقبة جديدة تحاول فيها “الأسود الزرقاء” النهوض من عثرتها الكبيرة والعودة إلى منصات التتويج العالمية.
التعليقات