ريال مدريد يحتج على قرارات تحكيمية “مشبوهة” لصالح برشلونة في صراع الصدارة
# جدل تحكيمي يشتعل في إسبانيا: موقع مدريدي يتهم الحكام بـ”مجاملة برشلونة” لتصدره الدوري
أعاد موقع “ديفنسا سنترال” الإسباني الموالِي لريال مدريد، إشعال الجدل حول نزاهة منافسات الليغا، بعد نشر تقرير مطول يتهم فيه حكام الموسم بـ”مجاملة” برشلونة عبر سلسلة قرارات مثيرة للجدل، ساهمت -بحسب الموقع- في تصدر الفريق الكتالوني للدوري بفارق 7 نقاط عن غريمه التقليدي.
تقرير يوثق 10 وقائع مثيرة للجدل
جمع التقرير الذي نشره الموقع المدريدي، 10 وقائع تحكيمية خلال الموسم الحالي، قال إنها جميعاً صبت في مصلحة برشلونة، وشملت القائمة ركلات جزاء مثيرة للجدل، وتغاضي الحكام عن طرد لاعبين، وقرارات أثرت مباشرة على نتائج المباريات، ووصف التقرير هذه الحالات بأنها مجرد “قمة جبل الجليد”، مشيراً إلى وجود المزيد من القرارات التي لم يتم تسليط الضوء عليها.
أبرز الحالات المثارة للجدل
من بين الوقائع التسع التي سردها التقرير، حالة ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح لامين يامال أمام رايو فاليكانو رغم تعطل تقنية الـVAR، ما منح برشلونة نقطة التعادل، كما أشار إلى تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء واضحة -وفق الوصف- على يامال نفسه في مواجهة فينيسيوس جونيور خلال الكلاسيكو، بالإضافة إلى تجاهل لمسة يد واضحة للاعب برشلونة رافينه بالدي داخل منطقة الجزاء في مباراة إشبيلية.
في سياق متصل، يرى مراقبون أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها اتهامات حول تحيز تحكيمي في الليغا، حيث شهدت مواسم سابقة جدلاً مماثلاً، خاصة في المباريات الحاسمة بين العملاقين، مما يعيد النقاش الدائم حول ضغوط المباريات الكبيرة وتأثيرها على القرارات.
تأثير الجدل على سباق اللقب والسمعة
إذا صحت مزاعم التقرير، فإن ذلك يطرح تساؤلات جوهرية حول عدالة المنافسة وتأثير القرارات التحكيمية على مصير بطولة ذات جماهيرية عالمية، حيث يمكن أن تؤثر هذه الاتهامات على سمعة الدوري الإسباني ككل، وتزيد من حدة التوتر بين جماهير الناديين، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم واشتداد المنافسة على اللقب.
يؤكد التقرير أن التحكيم الإسباني “يواصل منح الفريق الكتالوني أفضلية غير مستحقة”، معتبراً أن هذه القرارات هي التفسير الوحيد لتقدم برشلونة بفارق النقاط الحالي، في إشارة إلى أن الأداء على أرض الملعب لا يبرر هذا التفوق من وجهة نظر الموقع.
اتهامات بالتلاعب و”تمويه” القرارات
اختتم التقرير بتصريح لافت، مفاده أن بعض القرارات التحكيمية المستقبلية قد تُمنح لريال مدريد “لأغراض التمويه”، في محاولة لإظهار توازن وهمي -حسب الوصف-، مما يضفي بعداً جديداً على الجدل، ويتجاوز اتهامات الخطأ الفردي إلى الحديث عن منهجية مقصودة، وهو ما لم ترد عليه أي جهة رسمية حتى الآن.
بغض النظر عن صحة هذه المزاعم، فإن التوقيت الذي أثير فيه الجدل -مع اقتراب نهاية الموسم- يزيد من حدته، وقد يلقي بظلاله على السباق المحتدم على لقب الليغا، حيث يبدو أن المعركة لن تقتصر على أرض الملعب فقط هذا الموسم.
التعليقات