بلدية الإسكندرية ترشد إنارة وتصيانة 70 عمودًا بوسط المدينة
حي وسط الإسكندرية يخفض استهلاك الكهرباء في 72 عمود إنارة رئيسي
أعلن حي وسط بمحافظة الإسكندرية عن خطة لترشيد استهلاك الطاقة، حيث تم تخفيض إضاءة عشرات الأعمدة في شوارع رئيسية مثل الكورنيش ومحرم بك، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المحافظ أيمن عطية لخفض الإنارة العامة والحفاظ على موارد الدولة، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متكاملة تشمل أيضاً حملة توعية للمواطنين لتقليل الاستهلاك المنزلي.
تفاصيل خطة الترشيد الميدانية
قادت المهندسة إيمان عباس، رئيس الحي، جولات ميدانية لمتابعة أعمال الترشيد، وشملت الجهود خفض إضاءة 18 عموداً في الجزيرة الوسطى بطريق الكورنيش، و40 عموداً في شوارع منشأ ومحرم بك الترام وسليمان يسري، بالإضافة إلى 14 عموداً بمحور المحمودية، كما ركزت الجولات على متابعة ترشيد إضاءة واجهات المحال التجارية على طول الكورنيش للحد من الاستهلاك غير الضروري.
أعمال الصيانة والتأمين المصاحبة
بالتوازي مع أعمال الترشيد، نفذت إدارة الكهرباء بالحي سلسلة أعمال صيانة، تضمنت عزل وتأمين كابلات الأعمدة، وتركيب 6 أبواب لأعمدة الإنارة بشارعي بورسعيد وقنال السويس، إلى جانب صيانة 6 أعمدة وكشافات بمنطقتي كنيسة الأقباط والنبي دانيال، مما يساهم في رفع كفاءة الشبكة وتقليل الهدر الفني للطاقة.
تأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة أوسع تتبعها الدولة لتحسين كفاءة الطاقة، حيث تشهد العديد من المحافظات مبادرات مماثلة لخفض الأحمال على الشبكة القومية وتقليل فاتورة الدعم.
حملة “بيتك مسؤوليتك” لتوعية المواطنين
أطلقت محافظة الإسكندرية حملة توعوية موسعة تحت شعار “بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود”، بهدف تعزيز وعي الأسر بأهمية الحفاظ على الطاقة، ودعت الحملة المواطنين إلى اتباع سلوكيات بسيطة مثل إطفاء الأنوار في الغرف غير المستخدمة، وفصل الأجهزة الكهربائية عن التيار عند عدم الحاجة، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية نهاراً.
تؤكد الحملة أن هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تخفض فاتورة الكهرباء المنزلية بشكل ملحوظ دون التأثير على راحة الأسرة، مما يحقق وفراً مالياً للمواطن ويحافظ في الوقت نفسه على الموارد الوطنية.
تأثير الخطوة على المواطن والخدمات
من المتوقع أن تؤدي خطة الترشيد إلى تقليل الضغط على شبكة الكهرباء المحلية، خاصة في المناطق ذات الكثافة العالية، وقد يلاحظ المواطنون انخفاضاً في شدة الإضاءة في بعض الشوارع الجانبية أو الميادين، بينما تحافظ السلطات على مستويات آمنة من الإضاءة في التقاطعات والطرق الرئيسية لضمان سلامة المرور، ويعكس هذا التوجه أولوية ترشيد الاستهلاك في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتعلقة بالطاقة.
تركز الخطة الحالية على تحقيق توازن بين ضمان الخدمة للمواطنين وترشيد الإنفاق العام، حيث أن خفض استهلاك الإنارة العامة يوفر مبالغ كبيرة يمكن توجيهها نحو تطوير خدمات أخرى، كما أن نجاح الحملة التوعوية يعتمد بشكل كبير على استجابة المواطنين ومشاركتهم الفعالة لتحقيق الهدف الوطني المشترك.
التعليقات