قصف إسرائيلي على غزة يتسبب باستشهاد فلسطيني وإصابة عدد آخر
# استشهاد وإصابات في قصف إسرائيلي شرق غزة مع استمرار وصول المساعدات المصرية
استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون، مساء الأحد، في قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بينما أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال جنوب القطاع، وذلك في تصعيد يأتي بالتزامن مع عبور القافلة الإنسانية المصرية رقم 170 حاملة آلاف الأطنان من الإمدادات الحيوية.
تفاصيل الحادثين
وفقاً لتقارير وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أدى استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمجموعة من المواطنين في حي الشجاعية إلى استشهاد مواطن واحد وإصابة عدد آخر، وفي حادث منفصل جنوب القطاع، أفادت مصادر محلية بإصابة طفل برصاصة في رأسه إثر إطلاق نار من آليات الاحتلال الإسرائيلي تجاه مواصي رفح.
حصيلة الضحايا المستمرة في الارتفاع
أفادت مصادر طبية في غزة بارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2026 إلى 72,292 شهيداً و172,073 مصاباً، كما أشارت إلى أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 716 شهيداً، مع 1968 إصابة، وتم انتشال 759 جثماناً من تحت الأنقاض.
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشير فيه الأرقام إلى استمرار وتيرة الخسائر البشرية رغم الحديث المتكرر عن مبادرات هدنة، مما يسلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور بشكل مستمر.
المساعدات المصرية تواصل العبور
من جهة أخرى، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية، حيث أطلق صباح الأحد قافلة المساعدات رقم 170 “زاد العزة” حاملة 3290 طناً من الإمدادات العاجلة إلى القطاع، وشملت المساعدات أكثر من 1180 طناً من السلال الغذائية، و650 طناً من المواد الإغاثية، و1460 طناً من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية.
إمدادات الشتاء والتسهيلات الطبية
كما تضمنت القافلة إمدادات شتوية للتخفيف من معاناة السكان، شملت 3640 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 3930 مرتبة، ونحو 3456 مشمعاً، وما يزيد على 1000 خيمة، وفي الإطار الطبي، واصل الهلال الأحمر المصري تسهيل عبور الدفعة الـ 30 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم.
يشكل وصول المساعدات عبر المعبر الجنوبي شريان حياة لملايين الفلسطينيين في غزة الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، وسط تحذيرات دولية متكررة من مجاعة وشيكة وانهيار كامل للقطاع الصحي.
تأثير التصعيد على الواقع الإنساني
يؤكد استمرار العمليات العسكرية والإصابات اليومية، رغم تدفق المساعدات، على التحدي الهائل في حماية المدنيين وتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر من مليوني نسمة، حيث تجعل الغارات الجوية والعمليات الأرضية عملية توزيع المساعدات أكثر صعوبة وخطورة، كما أن استهداف المناطق الشرقية والجنوبية يزيد من حدة النزوح الداخلي ويعمق الأزمة الإنسانية التي توصف بأنها من أسوأ الأزمات في العصر الحديث.
التعليقات