أندرو يؤجل مغادرة ساندرينجهام وسط استمرار الجدل
وصف المقال
الأمير أندرو يرفض مغادرة مزرعة وود الملكية، مما يخلق توتراً مع شقيقه الأمير إدوارد ويؤجل خطط الإقامة العائلية، وسط تحقيقات مستمرة تزيد من عزلته داخل القصر.
الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، ما زال مقيماً في مزرعة وود الملكية في نورفولك رغم أن إقامته كانت مؤقتة، مما أدى إلى خلاف مع شقيقه الأمير إدوارد الذي اضطر لتغيير خطط إقامة عائلته خلال عيد الفصح، ويأتي هذا التماطل في وقت يواجه فيه الأمير أندرو تحقيقات جديدة حول علاقته بجيفري إبستين.
خلاف عائلي حول الإقامة
وفقاً لتقارير صحفية، زار الأمير إدوارد شقيقه الأكبر الأمير أندرو في مزرعة وود خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، لمناقشة استمراره في استخدام العقار، حيث كان إدوارد وزوجته صوفي دوقة إدنبرة يخططان للإقامة في المزرعة خلال عطلة عيد الفصح، لكن وجود أندرو حال دون ذلك، واضطر الزوجان للإقامة في منزل الحدائق التابع للممتلكات بدلاً من ذلك.
تماطل في الانتقال
بحسب مصدر مقرب، فإن الأمير أندرو “يماطل” في مغادرة مزرعة وود، ويتنقل حالياً بينها وبين مزرعة مارش القريبة المخصصة له، والتي ما تزال بحاجة إلى أعمال تجديد واسعة قبل أن يصبح الانتقال إليها ممكناً، وكان من المفترض أن تكون إقامته في مزرعة وود مؤقتة لحين اكتمال تجهيز مقر إقامته الدائم.
يُذكر أن الملك تشارلز الثالث طلب من شقيقه الأمير أندرو في أكتوبر الماضي التخلي عن مقر إقامته السابق الفخم في رويال لودج داخل وندسور، وذلك في أعقاب الفضيحة المستمرة المتعلقة بعلاقته مع جيفري إبستين والتي أدت إلى تجريده من ألقابه ومهامه الرسمية.
خلفية الانتقال القسري
انتقل الأمير أندرو إلى مزرعة وود مطلع العام الحالي 2026، بعد إخلائه لقصر رويال لودج الذي كان يستأجره منذ عام 2003، وتعد مزرعة وود المقر الذي أقام فيه والده الأمير فيليب بعد تقاعده وحتى وفاته، أما مزرعة مارش المستقبلية فتقع على مقربة من ساندرينجهام، أحد المقرات الخاصة للملك.
تحقيقات تزيد الأزمة تعقيداً
تزداد عزلّة الأمير أندرو مع استمرار التحقيقات الجنائية حوله، حيث ألقي القبض عليه داخل المزرعة نفسها في فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، وتتعلق التحقيقات بمزاعم مشاركته معلومات سرية مع جيفري إبستين، وأُطلق سراحه بعد نحو 11 ساعة مع استمرار التحقيقات.
يبدو أن رفض الأمير أندرو مغادرة مزرعة وود يعكس محاولة للتمسك بآخر معاقل وجوده داخل دائرة الممتلكات الملكية، في وقت تتراجع فيه مكانته بشكل حاد بسبب القضايا القانونية والضغوط العائلية، مما يضع العائلة المالكة في موقف محرج مع استمرار وجوده في مسكن كان مقراً لأحد أبرز أفرادها الراحلين.
التعليقات