طبيب سعودي يحلل أسباب تراجع أداء كانسيلو مع الهلال
كشف طبيب سعودي سر تراجع كانسيلو مع الهلال وتألقه مع برشلونة
كشف الطبيب السعودي راكان الوابل، المختص في إصابات الملاعب، عن الأسباب الحقيقية وراء تراجع مستوى البرتغالي جواو كانسيلو وتكرار إصاباته خلال فترة وجوده مع الهلال، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه اللاعب تألقاً لافتاً مع نادي برشلونة الإسباني، حيث أشار الوابل إلى أن العامل النفسي كان المحرك الرئيسي وراء هذا الاختلاف الكبير في الأداء بين التجربتين.
العامل النفسي.. السر وراء الاختلاف الكبير
أوضح الوابل في تصريحات تلفزيونية أن إصابات كانسيلو المتكررة وتراجع مستواه مع الهلال تعود لأسباب متعددة، منها نسبة المشاركة، وتغيير مركزه في الملعب، والجاهزية البدنية، لكنه شدد على أن العامل الخفي والأهم كان متعلقاً بالحالة النفسية للاعب، حيث لم يكن يشعر بالارتياح داخل النادي السعودي بسبب معاملة المدرب له، بالإضافة إلى أمور أخرى أثرت على أدائه.
انتقل كانسيلو من الهلال إلى برشلونة على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ليشهد بعدها تحولاً جذرياً في مساره، حيث أصبح أحد أهم العناصر الفاعلة في الفريق الكتالوني، ما دفع إدارة النادي للتعبير عن رغبتها في شراء عقده بشكل دائم من مانشستر سيتي.
تفسير طبي لتحول مسار اللاعب
يعزو المختص في إصابات الملاعب هذا التحول الكبير إلى تغير البيئة المحيطة باللاعب وتحسن وضعه النفسي، مؤكداً أن كانسيلو يصنف ضمن أفضل اللاعبين في مركز الظهير على مستوى العالم، وأن ما حدث معه في الهلال كان “أمراً نفسياً بحتاً”، وهو ما تؤكده حقيقة تألقه الحالي مع برشلونة رغم وجود نفس اللاعب بامكانياته البدنية والفنية.
يقدم هذا التحليل تفسيراً واضحاً للتباين الصارخ في أداء كانسيلو بين فترتي وجوده مع الهلال وبرشلونة، حيث يظهر كيف يمكن للعوامل النفسية والبيئة المحيطة أن تؤثر بشكل حاسم على إنتاجية اللاعبين المحترفين، حتى أولئك الذين يتمتعون بمستوى عالمي، بغض النظر عن قدرتهم البدنية أو المهارية.
تأثير البيئة النفسية على أداء النجوم
تكشف هذه الحالة عن مدى حساسية الأداء الرياضي عالي المستوى للظروف النفسية والبيئة الداعمة، حيث أن الانتقال من بيئة يشعر فيها اللاعب بعدم الارتياح إلى أخرى يحظى فيها بالثقة والتقدير، يمكن أن يعيد إطلاق قدراته الكامنة ويحول مساره المهني بالكامل، كما يسلط الضوء على أهمية الجانب النفسي في إدارة الفرق الرياضية، والذي قد يفوق في أهميته أحياناً الجوانب الفنية والتكتيكية.
يبدو أن تجربة كانسيلو مع الهلال ستتحول إلى حالة دراسية حول كيفية تأثير العوامل غير البدنية على أداء اللاعبين، خاصة في عالم كرة القدم الحديث حيث تتنافس الأندية ليس فقط على المواهب، ولكن أيضاً على توفير البيئة المثلى لاستخراج أفضل ما لديهم.
التعليقات