خطر حرب إيران على الاقتصاد العالمي يهدد بالانهيار مع استمرار الصراع

admin

# أسواق النفط على صفيح ساخن: مهلة ترامب لإيران تنتهي غداً وتحدد مصير المضيق والاقتصاد العالمي

تنتهي مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز غداً الثلاثاء، في خطوة يصفها المحللون بـ”خطر الثلاثاء” وستحدد ما بين هدوء نسبي أو صدمة نفطية كبرى ترفع الأسعار وتزيد الضغط على الاقتصاد العالمي المتباطئ أصلاً.

الثلاثاء.. يوم الحسم بين الحرب والسلام

تترقب الأسواق العالمية بحذر شديد انتهاء المهلة الأمريكية لإيران غداً الثلاثاء، حيث هدد ترامب بأن “ينزل الجحيم” إذا لم يُفتح المضيق، وأصبح هذا الموعد، وفق صحيفة إيكونوميك تايمز، عامل تسعير رئيسي يتحكم في أسعار النفط حالياً أكثر من قوى العرض والطلب التقليدية، ويتوقع المحللون قفزة كبيرة في الأسعار مع حلول الموعد.

سيناريوهان فقط: صدمة نفطية أو هدوء مؤقت

يُرجح خبراء الطاقة أن السوق ستواجه أحد مسارين لا ثالث لهما، ففي حال فتح المضيق، ستشهد الأسواق حالة من الهدوء النسبي، أما إذا تصاعدت الأمور عسكرياً وضربت أمريكا إيران، فسينتج عن ذلك صدمة نفطية كبرى، وتعتبر وكالة بلومبرغ أن هذا الحدث سيحدد اتجاه النفط والأسهم وشكل الاقتصاد العالمي لشهور قادمة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه حركة النفط عبر مضيق هرمز اضطراباً منذ أسابيع، مما أدى بالفعل إلى خفض المعروض العالمي ورفع الأسعار، ويمر عبر هذا المضيق الحيوي نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.

تأثيرات متسارعة على الاقتصاد العالمي

بدأت آثار الأزمة تظهر بوضوح على الاقتصاد الكلي، حيث تتوقع الأمم المتحدة تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي من 2.9% عام 2025 إلى 2.6% هذا العام، كما يتوقع أن يتباطأ نمو التجارة العالمية في السلع من 4.7% العام الماضي إلى ما بين 1.5% و2.5% بسبب اضطراب سلاسل التوريد، ويرجع جزء كبير من هذا التباطؤ إلى حالة عدم اليقين التي تدفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول الخطرة وبيع الأسهم والسندات في الأسواق الناشئة.

ارتفاع تكاليف الاقتراض وضغوط مالية جديدة

أدت الأزمة إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض بالفعل في عدة مناطق حول العالم، بما في ذلك إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى والدول الآسيوية النامية، كما تواجه دول مثل بنجلاديش والفلبين وكوريا الجنوبية إجراءات طارئة مثل تقنين الكهرباء والوقود وإعلان حالات الطوارئ الوطنية في الطاقة، مما يهدد النشاط الصناعي ويعرض ميزانيات الدول لضغوط إضافية بسبب زيادة دعم الوقود.

خلاصة: قرار غداً يحدد مسار الأشهر القادمة

سيكون قرار طهران غداً هو العامل الحاسم الذي سيرسم خريطة الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة للأشهر القادمة، فبينما يأمل السوق في حل دبلوماسي يفتح المضيق ويعيد الاستقرار، فإن أي تصعيد عسكري سيدفع بالأسعار إلى مستويات قياسية ويفاقم التباطؤ الاقتصادي العالمي، مما يجعل من “خطر الثلاثاء” محطة فارقة تتجاوز أسواق النفط لتشمل الاقتصاد العالمي بأسره.

الأسئلة الشائعة

ما هي المهلة التي حددها ترامب لإيران ومتى تنتهي؟
المهلة تنتهي يوم الثلاثاء، وهي تطلب من إيران فتح مضيق هرمز. هدد ترامب باتخاذ إجراءات شديدة إذا لم يتم فتح المضيق.
ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد انتهاء المهلة؟
سيناريوهان رئيسيان: الأول هو فتح المضيق مما يؤدي إلى هدوء نسبي في الأسواق. والثاني هو التصعيد العسكري مما قد يتسبب في صدمة نفطية كبرى وارتفاع حاد في الأسعار.
كيف تؤثر الأزمة على الاقتصاد العالمي؟
تسبب الأزمة في حالة من عدم اليقين، مما أدى إلى تباطؤ متوقع في النمو الاقتصادي والتجارة العالمية. كما تدفع المستثمرين للابتعاد عن الأسواق الناشئة والأصول الخطرة.
ما أهمية مضيق هرمز بالنسبة لأسواق النفط؟
يمر عبر مضيق هرمز حوالي 20% من استهلاك النفط العالمي. أي اضطراب فيه يقلل المعروض العالمي ويرفع الأسعار بشكل مباشر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *