بولاق: حبس أم ألقت رضيعها في الشارع 4 أيام على ذمة التحقيق

ماري حسين

حبس أم 4 أيام بعد إلقاء رضيعها في الشارع ببولاق الدكرور

أمرت النيابة العامة بالجيزة، الإثنين، بحبس أم أربعة أيام على ذمة التحقيقات بعد إقرارها بإلقاء طفلها الرضيع حديث الولادة في أحد شوارع بولاق الدكرور، حيث تم العثور على الطفل وإيداعه دار رعاية وتكليف النيابة بإجراء الكشف الطبي عليه لبيان حالته الصحية.

تفاصيل البلاغ والتحريات

وكانت مباحث قسم بولاق الدكرور قد تلقّت بلاغًا يفيد العثور على رضيع مُلقى في الشارع، وانتقلت قوات الأمن على الفور إلى موقع الواقعة، حيث تأكدت من صحة البلاغ وعثورها على الطفل حديث الولادة.

وبعد تحريات مكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الأم المشتبه بها وضبطها، وأقرت المتهمة أثناء مواجهتها بالواقعة، وكشفت التحقيقات الأولية أن الدافع وراء الحادث هو أن الطفل مولود من علاقة غير شرعية (سفاح).

الإجراءات القانونية والمستقبلية

تم تحويل المتهمة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق وأصدرت قرارها بحبسها أربعة أيام احتياطيًا، كما أمرت النيابة بإيداع الطفل الرضيع في إحدى دور الرعاية الاجتماعية لحين البت في أمره قانونيًا، مع تكليف جهة طبية بإجراء كشف مفصل عليه لتقييم وضعه الصحي بشكل كامل.

يُذكر أن القانون المصري يعاقب على جريمة التخلي عن الطفل، خاصة إذا تعرض للخطر، بعقوبات تصل إلى السجن، وتُعد هذه الحادثة من القضايا التي تستدعي النظر في آليات الدعم الاجتماعي والنفسي للأمهات في ظروف صعبة.

تركز التحقيقات حاليًا على الظروف الكاملة المحيطة بالحادث، بينما يبقى مصير الطفل الرضيع رهنًا بالقرار النهائي للنيابة والقضاء، مع التأكيد على حقه في الحماية والرعاية في بيئة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما هي التهمة الموجهة للأم في حادثة بولاق الدكرور؟
التهمة الموجهة هي إلقاء طفلها الرضيع حديث الولادة في الشارع. وقد أقرت الأم بالواقعة، وتبين أن الدافع هو كون الطفل مولودًا من علاقة غير شرعية.
ما الإجراءات التي اتخذت بشأن الطفل الرضيع؟
تم إيداع الطفل في دار رعاية اجتماعية لحين البت في أمره قانونيًا. كما أمرت النيابة بإجراء كشف طبي مفصل عليه لتقييم وضعه الصحي بشكل كامل.
ما العقوبة المحتملة لمثل هذه الجريمة في مصر؟
يعاقب القانون المصري على جريمة التخلي عن الطفل، خاصة إذا تعرض للخطر، بعقوبات تصل إلى السجن. وتستدعي الحادثة النظر في آليات الدعم الاجتماعي والنفسي للأمهات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *