التخطيط: 4859 مشروعًا تتأهل و54 فائزًا في مبادرة المشروعات الخضراء

admin

مصر تطلق المرحلة الرابعة من مبادرة المشروعات الخضراء الذكية

أطلقت الحكومة المصرية، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة الاقتصاد وتحفيز التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسيرة نجاح المبادرة التي وصلت إلى تدريب آلاف الشباب وتأهيل آلاف المشروعات خلال دوراتها الثلاث الماضية.

نموذج وطني لتعزيز الاقتصاد الأخضر

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المبادرة أصبحت نموذجاً للعمل الوطني المشترك، حيث تساهم بشكل مباشر في زيادة نسبة الاستثمارات الخضراء ضمن الخطة الاستثمارية للدولة، وذلك تماشياً مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي 2050، وتهدف المبادرة إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، مما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

حصاد الدورات السابقة: أرقام وإنجازات

كشف الوزير عن حصاد ملموس للمبادرة خلال دوراتها الثلاث الأولى، حيث تم تأهيل 4859 مشروعاً، وتتويج 54 مشروعاً فائزاً، كما تم تدريب 11500 متدرب من مختلف المحافظات عبر 130 جلسة تدريبية، مما ساهم في رفع الوعي البيئي وبناء القدرات، وأشار إلى أن هذا البعد التدريبي يساعد في تطوير المشروعات وزيادة ربحيتها وقدرتها على خلق فرص عمل جديدة.

تستند المبادرة إلى إطار استراتيجي واضح يربط بين التخطيط الوطني والاستجابة للتحديات المناخية، حيث تعمل كأداة عملية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للمناخ، مما يجعلها أكثر من مجرد مسابقة مشروعات، بل برنامجاً تنموياً متكاملاً.

تمكين المرأة ودور المحافظات

سلط الوزير الضوء على البعد النوعي للمبادرة، حيث تم تخصيص فئة مستقلة للمرأة ضمن فئاتها الست، وذلك لتعزيز دورهن في التكيف مع التغيرات المناخية والاستثمار في الحلول المبتكرة، كما أكد على الدور المحوري للمحافظات والجهات التنفيذية في دعم المبادرة من خلال تيسير الإجراءات وتوفير بيئة داعمة للمبتكرين ورواد الأعمال.

التأثير المتوقع على الاقتصاد والبيئة

من المتوقع أن تساهم المرحلة الجديدة من المبادرة في تسريع وتيرة التحول الأخضر في مصر، من خلال ضخ استثمارات جديدة في قطاعات الطاقة النظيفة، والزراعة المستدامة، والإدارة الذكية للمخلفات، وستعمل على تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود أمام الصدمات الخارجية، مع خفض البصمة الكربونية وخلق فرص عمل خضراء تلبي متطلبات السوق المستقبلية.

نجاح قائم على التنسيق المؤسسي

في ختام كلمته، أرجع وزير التخطيط نجاح المبادرة إلى العمل الجماعي والتنسيق المؤسسي الفعال بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، ووجه الشكر للجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمود محيي الدين، والسفير هشام بدر المنسق العام، وفريق العمل بوزارة التخطيط، مؤكداً أن هذا النموذج التعاوني هو الضامن لاستمرارية نجاح المبادرة وتحقيق أثرها التنموي المنشود على المدى الطويل.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء في مصر؟
تهدف المبادرة إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر وتحفيز نموذج تنموي مستدام، وذلك من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتطبيق. كما تساهم في زيادة نسبة الاستثمارات الخضراء تماشياً مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي.
ما هي إنجازات الدورات السابقة للمبادرة؟
تم خلال الدورات الثلاث الأولى تأهيل 4859 مشروعاً وتتويج 54 مشروعاً فائزاً. كما تم تدريب 11500 متدرب عبر 130 جلسة تدريبية، مما ساهم في رفع الوعي البيئي وبناء القدرات لخلق فرص عمل جديدة.
كيف تدعم المبادرة تمكين المرأة؟
تخصص المبادرة فئة مستقلة للمرأة ضمن فئاتها الست لتعزيز دورها في التكيف مع التغيرات المناخية والاستثمار في الحلول المبتكرة. هذا البعد النوعي يساهم في دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد الأخضر.
ما هو التأثير المتوقع للمرحلة الرابعة على الاقتصاد والبيئة؟
من المتوقع أن تساهم المرحلة الجديدة في تسريع التحول الأخضر من خلال ضخ استثمارات جديدة في قطاعات مثل الطاقة النظيفة والزراعة المستدامة. هذا يعزز مرونة الاقتصاد الوطني ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *