التعليم” تتحقق في شكوى سقوط سقف فصل بمدرسة ليسيه الحرية بالمعادي
سقوط سقف فصل دراسي في المعادي يثير ذعر أولياء الأمور ويوجه أنظار الوزارة
تقدّم أولياء أمور طلاب بمدرسة ليسيه الحرية في المعادي بشكوى عاجلة لوزارة التربية والتعليم، بعد سقوط أجزاء من سقف أحد الفصول على تلاميذ الصف الثالث الابتدائي، في حادث كشف عن إهمال صيانة المباني المدرسية وأثار موجة قلق بين الأسر، وسط تأكيدات من مصادر الوزارة بفتح تحقيق فوري في الواقعة.
تفاصيل الحادث المروع داخل الفصل
سقطت أجزاء من سقف الفصل الدراسي على طلاب الصف الثالث الابتدائي (القسم الإنجليزي) خلال اليوم الدراسي، مما تسبب في حالة من الذعر بين الأطفال، وأكدت ولية الأمر إنجي محمد في الشكوى أن الحادث لم يسفر عن إصابات خطيرة، لكنه كشف خللاً واضحاً في مستوى الصيانة داخل المدرسة، وعاد التلاميذ إلى منازلهم في حالة خوف وارتباك بعد تعرضهم للموقف الصعب داخل الفصل، وهو ما أثر نفسياً عليهم ودفع الأسر للتحرك السريع.
يأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من التحذيرات السابقة التي أطلقها أولياء الأمور بشأن أوضاع المبنى المدرسي، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول آليات المتابعة والاستجابة للشكاوى المتعلقة بسلامة الطلاب.
تاريخ من الشكاوى المهملة
أشار أولياء الأمور ومن بينهم محمد كمال إلى أنهم تقدموا سابقاً بعدة شكاوى لإدارة المدرسة تتعلق بسوء حالة الفصول واحتياجها لأعمال صيانة عاجلة، إلا أن هذه المطالب لم تُنفذ، ما أدى إلى تفاقم المشكلة ووصولها لمرحلة الخطر المباشر على حياة الطلاب، ويؤكد هذا التسلسل من الإهمال فشل آليات المتابعة الداخلية في منع الكارثة قبل وقوعها.
مطالب عاجلة لوزارة التربية والتعليم
طالب أولياء الأمور الوزارة بإرسال لجان فنية متخصصة لمعاينة مباني المدرسة وتحديد مدى صلاحيتها، مع تنفيذ أعمال الترميم والصيانة اللازمة بشكل فوري حفاظاً على سلامة الطلاب، كما دعوا إلى وضع آلية واضحة للتعامل مع شكاوى أولياء الأمور تضمن سرعة الاستجابة وعدم تجاهلها، خاصة عندما تتعلق بسلامة الطلاب داخل المدارس.
تتطلب مثل هذه الحوادث إجراءات فورية لفحص جميع المنشآت التعليمية المشابهة في السنوات وضمان جاهزيتها، حيث أن بيئة التعلم الآمنة هي حق أساسي وشرط لا غنى عنه لعملية التعليم الفعال.
مطالبات بالمحاسبة وضمان عدم التكرار
شدّد أولياء الأمور على أهمية محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره في أداء مهامه، سواء في متابعة حالة المباني أو الاستجابة للتحذيرات السابقة، مؤكدين أن الإهمال في هذا الملف قد يؤدي إلى نتائج كارثية لا تحمد عقباها، واختتموا شكواهم بالتأكيد على ثقتهم في استجابة الوزارة واتخاذها الإجراءات اللازمة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
رد الوزارة والخطوات المتوقعة
وردت مصادر في وزارة التربية والتعليم بأنها تحقق في الأمر وسيتم اتخاذ اللازم، مما يفتح الباب أمام تحرك رسمي قد يشمل فحصاً شاملاً للمدرسة ومراجعة لإجراءات الصيانة الوقائية في المنشآت التعليمية المماثلة، لضمان عدم تكرار حوادث من هذا النوع تهدد سلامة الطلاب.
التعليقات