تفقدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المشتل المركزي للوزارة بالقاهرة الجديدة لمراجعة خطط التشجير.
زيارة مفاجئة لوزيرة البيئة للمشتل المركزي بالقاهرة الجديدة لتفعيل دوره في مكافحة التلوث
قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بزيارة مفاجئة للمشتل المركزي التابع للوزارة في القاهرة الجديدة، لتفقد وضعه وتحديد آليات تطويره، حيث أكدت أن الهدف هو رفع كفاءته للمساهمة الفعالة في مشروعات التشجير الوطنية الكبرى، مثل مبادرة “100 مليون شجرة”، مما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة الهواء والصحة العامة للمواطنين.
توجيهات عاجلة لتعظيم الاستفادة من المشتل
خلال الجولة التي رافقها فيها المهندس أحمد عمر طنطاوي مدير إدارة التشجير، وجهت الوزيرة بضرورة الاستغلال الأمثل للمساحة ورفع القدرة الإنتاجية للمشتل، كما أمرت بإنشاء مدخل خاص للحديقة الملحقة به والعمل على ترشيد استهلاك المياه، مع التأكيد على أهمية جعل تلك الحديقة متنفساً مجانياً للمواطنين.
يعد المشتل المركزي، الذي أنشئ على مساحة 10 أفدنة عام 1996، مصدراً رئيسياً لتوفير الأشجار والشتلات مجاناً للجهات الحكومية والمدارس والجامعات والجمعيات الأهلية وفقاً للقانون، كما يقدم دعماً فنياً ويصدر توصيات لمنع التقليم الجائر أو إزالة الأشجار.
دور محوري في المبادرة الرئاسية للتشجير
أشارت الوزيرة إلى أن تطوير المشتل يهدف إلى تعزيز دوره في دعم تشجير المحافظات والمدن الجديدة، والاستمرار في دعم المبادرات البيئية وعلى رأسها المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، والتي تُعد ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للتكيف مع التغيرات المناخية وزيادة الرقعة الخضراء.
تأثير مباشر على الصحة العامة وجودة الحياة
يأتي التركيز على تطوير المشاتل في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء، حيث تساهم الأشجار بشكل مباشر في امتصاص الملوثات وتقليل معدلات التلوث وتحسين نوعية الهواء، وهو ما ينعكس في النهاية على تحسين مستوى الصحة العامة وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة وصحة للمواطنين.
تركز الزيارة على تفعيل البنية التحتية القائمة لخدمة الأهداف البيئية الطموحة، حيث يمثل المشتل المركزي أداة تنفيذية حيوية يمكن من خلالها تعزيز وتيرة الحملات الوطنية للتشجير، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة والحاجة الملحة لتحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية الكبرى.
التعليقات