ثنائي يونايتد يسخر من تتويج المغرب بأمم أفريقيا رغم مزاملة مزراوي
# ثنائي مانشستر يونايتد يسخر من قرار تجريد السنغال من لقب أمم أفريقيا لصالح المغرب
في مؤتمر صحفي ساخر، علق بريان مبويمو وأماد ديالو، نجمَا مانشستر يونايتد، على الجدل المتفجر حول قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بنزع لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب، وذلك رغم فوز السنغال في المباراة النهائية، حيث اكتفى ديالو بالضحك قائلاً: “لا تعليق”، في إشارة واضحة إلى سخرية الثنائي من القرار المثير للجدل.
قرار الكاف يثير عاصفة من الجدل
يعيش المشهد الكروي الأفريقي حالة من الترقب والجدل غير المسبوق، بعد قرار لجنة الانضباط بالكاف الشهر الماضي، حيث جردت السنغال رسمياً من اللقب الذي حصلت عليه بعد الفوز (1-0) في النهائي الذي استضافه المغرب، وتم منح اللقب للمنتخب المغربي مع تسجيل نتيجة (3-0) لصالحه، وذلك بسبب انسحاب مؤقت للاعبي السنغال احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب قبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق، قبل أن يعودوا لإكمال المباراة وإحراز هدف الفوز في الوقت الإضافي،
يأتي قرار الاتحاد الأفريقي بعد نحو شهرين من إقامة المباراة النهائية، مما يخلق سابقة قانونية وإدارية نادرة في تاريخ البطولات القارية، حيث يتم تغيير هوية البطل بعد انتهاء المنافسة رسمياً وتسليم الكأس،
رد فعل ساخر من نجوم يونايتد
ظهر رد فعل الثنائي الكاميروني والإيفواري خلال مؤتمر صحفي في معسكر الفريق بجمهورية أيرلندا، وذلك استعداداً لاستئناف منافسات الدوري الإنجليزي، وعند سؤالهما عن رأيهما في الجدل الدائر، تبادلا النظرات وضحكا، قبل أن يرد ديالو بعبارة “لا تعليق” القصيرة التي حملت دلالات السخرية والاستغراب من القرار،
ما يزيد الموقف تعقيداً هو وجود الزميل المغربي نصير مزراوي، حارس مرمى يونايتد، ضمن صفوف الفريق، وكان مشاركاً أساسياً مع المنتخب المغربي في نفس البطولة، مما يضع اللاعبين في موقف محرج أمام زميلهما في الفريق،
السنغال ترفض القرار وتتجه للتصعيد
من جهتها، رفضت الاتحادية السنغالية لكرة القدم القرار جملة وتفصيلاً، ووصفته بأنه “غير مبرر ويخالف الروح الرياضية”، وأعلنت عن نيتها التقدم بطعون قانونية أمام الجهات الأعلى مثل محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، للحفاظ على اللقب الذي تعتبر أنه حققته شرعاً على أرض الملعب،
يعيد هذا الجدل إلى الأذهان أزمات سابقة للاتحاد الأفريقي تتعلق بالحكامة وإدارة الأزمات، حيث يرى مراقبون أن القرار قد يفتح الباب أمام سلسلة من الطعون القانونية التي قد تطول حتى البطولات المستقبلية،
تأثير القرار على سمعة الكرة الأفريقية
يتجاوز تأثير هذا القرار الجدل الإعلامي المباشر، ليهز ثقة المنتخبات والاتحادات الوطنية في نزاهة وشفافية القرارات الإدارية للاتحاد القاري، حيث قد يشكل سابقة تدفع الفرق للجوء إلى الاحتجاجات المشابهة في المستقبل، مما يهدد استقرار المنافسات،
باختصار، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد السنغال من لقب أمم أفريقيا 2025 ومنحه للمغرب، بسبب انسحاب مؤقت للاعبي السنغال احتجاجاً على قرار تحكيمي، رغم عودتهم وإكمال المباراة وفوزهم فيها (1-0)، وهو قرار واجه رفضاً سنغالياً قوياً وسخرية من نجوم بارزين مثل ديالو ومبويمو،
خلفية الأزمة وتداعياتها المحتملة
لا تخلو الساحة الكروية الأفريقية من التوترات الإدارية بين الحين والآخر، لكن قرار سحب لقب بعد تسليمه يعد من أشد القرارات حساسية، حيث يمس جوهر المنافسة الرياضية القائمة على الحسم داخل المستطيل الأخضر، وقد يؤدي استمرار هذا النزاع إلى إطالة أمد الأزمة وتأثيرها السلبي على صورة البطولة القارية أمام الشركاء التجاريين والجمهور العالمي،
يبدو أن الطريق أمام حسم هذا الملف قانونياً سيكون طويلاً، بينما يبقى السؤال الأكبر عن قدرة المؤسسات القارية على إدارة مثل هذه الأزمات الحساسة دون الإضرار بمصداقية المنافسة ككل، وهو اختبار حقيقي للحوكمة في الكرة الأفريقية في فترة حرجة تسبق استضافة كأس العالم 2030،
التعليقات