أردوغان: سياسات إيران تجاه دول المنطقة تحتاج إلى مراجعة
# أردوغان لسانشيز: تركيا لا تقرّ أي أعمال لتدمير إيران.. وتؤكد أهمية وقف انتهاكات إسرائيل في غزة
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أكد خلالها رفض أنقرة المطلق لأي أعمال تستهدف “تدمير إيران تدميراً كاملاً”، معتبراً أن موقف طهران تجاه دول المنطقة “ليس صائباً”، وداعياً إلى تبني الدبلوماسية والسلام، وذلك في وقت شدد فيه على أن استمرار انتهاكات إسرائيل في غزة يحرم المنطقة من السلام.
رفض تدمير إيران ودعوة للدبلوماسية
أكد الرئيس التركي خلال المكالمة أن أنقرة لا تقرّ أي أعمال تهدف إلى تدمير إيران تدميراً كاملاً، وأوضح أن تركيا لا ترى موقف إيران تجاه الدول الشقيقة في المنطقة صائباً، وأن على كل ذي ضمير أن يتبنى السلام ويركز على الدبلوماسية، بحسب ما نقلت شبكة “روسيا اليوم”.
تحذير من تداعيات استمرار الحرب في غزة
تطرق أردوغان إلى القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنه إذا لم يتم ردع انتهاك إسرائيل للقانون في غزة وغيرها، فستظل المنطقة تتوق إلى السلام، مما يعكس تحذيراً تركياً من استمرار التوتر بسبب الأوضاع في القطاع.
تأتي تصريحات أردوغان في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية-الغربية توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي والأنشطة الإقليمية، بينما تستمر الحرب في غزة دون حل سياسي واضح، مما يجعل الدعوة التركية للدبلوماسية محاولة لتخفيف الاحتقان الإقليمي العام.
دعم المفاوضات لإنهاء الحرب الأوكرانية
كما ناقش الرئيس التركي مع نظيره الإسباني الملف الأوكراني، حيث أكد على أن تركيا ترى أنه من المهم للمجتمع الدولي أن يأخذ إحياء المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية على محمل الجد، وأن يولي اهتماماً أكبر للاتصالات السلمية، في إطار الدور الوسيط الذي تسعى أنقرة للحفاظ عليه.
تعزيز العلاقات الثنائية التركية-الإسبانية
أشار أردوغان إلى أن التضامن الذي أبدته تركيا وإسبانيا في جميع المجالات، ولا سيما الدفاع، يحظى بترحيب شعبي البلدين، وأنهما يهدفان إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث تناولت المكالمة سبل تطوير التعاون الثنائي في ضوء المصالح المشتركة.
تأثير الموقف التركي على التوازن الإقليمي
يُظهر الموقف التركي الرافض لتدمير إيران، والمطالب بوقف انتهاكات إسرائيل، رغبة أنقرة في الظهور كفاعل إقليمي مستقل يدعو للحلول السلمية، مما قد يؤثر على تحالفات القوى في المنطقة ويدفع نحو مزيد من الضغط الدبلوماسي لاحتواء الأزمات في غزة وأوكرانيا، مع الحفاظ على شراكات إستراتيجية كتلك مع إسبانيا داخل الناتو.
التعليقات