حكم سابق: هذا الدليل يبرئ لاعب سيراميكا من منع فرصة واضحة
حكم سابق: قرار محمود وفا “تاريخي” ورفض ركلة جزاء الأهلي كان صحيحاً
أثار حكم سابق جدلاً واسعاً بعد تأييده قرار الحكم محمود وفا بعدم احتساب ركلة جزاء للأهلي في الوقت بدل الضائع أمام سيراميكا، واصفاً القرار بأنه “تاريخي” وصائب، حيث أكد أن زاوية كاميرا التسلل برّأت لاعب سيراميكا من لمسة اليد المزعومة، مما حسم المباراة بالتعادل 1-1 في الجولة الأولى من مرحلة التتويج بالدوري المصري.
تفاصيل اللحظة الحاسمة والمراجعة
في الوقت بدل الضائع، طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على أحمد هاني لاعب سيراميكا، وتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة، وطلب الحكم محمود وفا مشاهدة الواقعة بنفسه على شاشة الملعب، وبعد مشاهدتها من زاوية كاميرا التسلل تحديداً، قرر استمرار اللعب ورفض احتساب الركلة.
تفسير الحكم السابق للقرار
أوضح الحكم السابق محمد الصباحي، في شرح مصور عبر صفحته، أن زاوية كاميرا التسلل كانت الدليل الحاسم، حيث أظهرت أن مسافة يد اللاعب عن جسمه كانت طبيعية ولم تكبر مساحة جسمه، وهو ما يعني عدم توافر شروط احتساب مخالفة اليد وفقاً للقانون، مؤكداً أن الحكم وفا اتخذ القرار الصحيح رغم الضغط الهائل الذي وضعه فيه حكم الفيديو المساعد.
يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري تركيزاً كبيراً على قرارات التحكيم وتدخل تقنية الفيديو، خاصة في المباريات الحاسمة التي تحدد مصير المنافسة على اللقب.
تأثير القرار على سباق الدوري
حرمان الأهلي من ركلة جزاء محتملة في الدقائق الأخيرة يعني خسارة نقطتين ثمينتين في بداية مرحلة التتويج، مما يزيد الضغط على الفريق في الجولات المقبلة ويجعل مهمة اللحاق بالصدارة أكثر صعوبة، خاصة في سباق محتدم حيث قد تُحدد مثل هذه القرارات الفارق في نهاية الموسم.
خلاصة الرأي التحكيمي
بعيداً عن الانفعالات الجماهيرية، يشير التحليل الفني للواقعة إلى أن قرار الحكم كان مستنداً إلى الدليل البصري من الزاوية الأكثر وضوحاً، وهو ما يسلط الضوء على أهمية تقنية الفيديو في تصحيح الأخطاء الكبيرة، لكنه يظل يضع عبئاً نفسياً كبيراً على حكم الساحة لإقرار القرار النهائي تحت ضغط اللحظة والجمهور.
التعليقات