يوفنتوس يستهدف مدربه السابق خلفًا لأنطونيو كونتي
نابولي في دوامة من الشكوك بعد فشل إيطاليا في التأهل للمونديال
أثارت إمكانية رحيل المدرب أنطونيو كونتي لقيادة المنتخب الإيطالي، حالة من الارتباك داخل نادي نابولي، حيث يبحث النادي عن خطة بديلة لخلافة كونتي في حال قرر تولي مهمة إصلاح الأتزوري بعد إخفاقهم التاريخي في بلوغ كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وقد فتح كونتي نفسه الباب أمام هذا الجدل، بعد أن أشار إلى أن بقاءه على رأس الفريق ما يزال “محل نقاش”، وذلك في أعقاب مباراة نابولي الأخيرة أمام ميلان في الدوري الإيطالي، مما دفع إدارة النادي للتفكير بجدية في البدائل المحتملة.
تياجو موتا في المقدمة لخلافة كونتي
وفقاً لتقارير صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن تياجو موتا، المدرب السابق ليوفنتوس، يتصدر قائمة المرشحين التي وضعها نابولي لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، ويأتي هذا الترشيح على الرغم من تجربة موتا القصيرة والمضطربة في يوفنتوس والتي انتهت بإقالته في مارس 2025، إلا أن نجاحه السابق في قيادة بولونيا ووضعه كأحد المدربين الواعدين في أوروبا يجعله خياراً جذاباً لإدارة البارتينوبي.
يُذكر أن فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً قد خلق ضغطاً هائلاً على الاتحاد الإيطالي لإيجاد حل سريع وجذري، مما جعل منصب المدرب الوطني شاغراً جاذباً لمدربين كبار مثل كونتي، الذي يملك خبرة سابقة في تدريب المنتخب.
خيارات أخرى على طاولة نابولي
بالإضافة إلى موتا، أشارت التقارير إلى أن نابولي قد يفكر في خيارات أخرى لشغل المنصب، على رأسها فينتشنزو إيتاليانو المدرب الحالي لنادي بولونيا، وفابيو جروسو مدرب نادي ساسولو، حيث تبحث إدارة النادي عن مدرب قادر على قيادة مرحلة جديدة وترميم الفريق الذي يمر بفترة انتقالية.
يضع نابولي خططاً طارئة لخلافة المدرب أنطونيو كونتي، تحسباً لرحيله المفاجئ لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، مع تياجو موتا كأبرز المرشحين، بينما تبقى أسماء مثل إيتاليانو وجروسو في الحسبان.
تأثير محتمل على استقرار الفريق
هذا الوضع من عدم اليقين يهدد استقرار الفريق في فترة حاسمة من الموسم، حيث أن التكهنات المستمرة حول مستقبل القيادة الفنية قد تؤثر سلباً على أداء اللاعبين وتركيزهم داخل الملعب، كما أن أي تغيير مفاجئ في منصب المدرب سيتطلب فترة تأقلم جديدة للفريق مع أفكار وتكتيكات جديدة، مما قد يعطل التقدم المحرز تحت قيادة كونتي.
ضغط التوقيت يزيد الأزمة تعقيداً
تكمن خطورة الموقف في توقيته، فالاتحاد الإيطالي بحاجة ماسة لتعيين مدرب جديد للمنتخب في أسرع وقت ممكن لبدء عملية إعادة البناء، وهذا الضغط الزمني ينعكس مباشرة على نابولي، الذي قد يُجبر على اتخاذ قرار سريع بشأن خليفة كونتي دون توفر الوقت الكافي للتقييم الدقيق لجميع الخيارات، مما يزيد من مخاطر اختيار غير موفق في مرحلة حرجة لتطور الفريق.
التعليقات