أليو سيسيه ينهي عقده مدربًا للمنتخب الليبي بعد تأخر الرواتب 8 أشهر
أليو سيسيه يعلن رحيله عن تدريب ليبيا بعد 8 أشهر دون راتب
أعلن أليو سيسيه، مدرب منتخب ليبيا، فسخ تعاقده مع الاتحاد الليبي لكرة القدم بشكل مفاجئ، حيث كشفت تقارير صحفية أن السبب الرئيسي يعود إلى تأخر صرف رواتبه لمدة 8 أشهر متتالية، رغم تسوية جزء من المستحقات مؤخراً، ويأتي القرار بعد 10 مباريات فقط قاد فيها “فرسان المتوسط”.
تفاصيل الإعلان الرسمي
نشر سيسيه، البطل الأفريقي السابق مع السنغال، بياناً عبر حسابه على “إنستجرام” وجه فيه رسالة شكر للطاقم الفني واللاعبين والجماهير الليبية، وأكد أنه رغم الصعوبات فإنه فخور بالعمل الذي أنجزه خلال فترة قصيرة، معرباً عن إيمانه الكبير بمستقبل الفريق.
خلفية الأزمة المالية
يذكر أن سيسيه تولى تدريب المنتخب الليبي في مارس 2025 بعقد يمتد لعامين، وسط آمال كبيرة في إعادة الفريق للمنافسات القارية، لكن الأزمة المالية التي يعاني منها الاتحاد الليبي شكلت عائقاً كبيراً منذ البداية.
وفقاً لتقارير صحفية متخصصة مثل “فوت أفريكا” و”غانا سوكر”، واجه المدرب السنغالي تأخيرات كبيرة في صرف مستحقاته المالية طوال فترة عمله التي استمرت 8 أشهر، حيث عمل دون أن يحصل على راتبه.
الأداء الفني القصير
قاد سيسيه المنتخب الليبي في 10 مباريات رسمية فقط، سجل خلالها 3 انتصارات و5 تعادلات وهزيمتين، وهو سجل يحمل مؤشرات إيجابية رغم قصر المدة.
تأثير الأزمة المالية على مستقبل المنتخب
يكشف رحيل مدرب مرموق مثل سيسيه، الحاصل على كأس أمم أفريقيا، عن عمق الأزمة الإدارية والمالية التي قد تعيق تقدم الكرة الليبية، حيث أن عدم الاستقرار المالي يهدد بقاء أي مدرب أو لاعب محترف، ويعيق عملية التخطيط طويل المدى لبناء فريق قادر على المنافسة.
مستقبل غير واضح لـ”فرسان المتوسط”
يضع رحيل سيسيه المنتخب الليبي أمام مفترق طرق صعب، فمن ناحية يحتاج الفريق إلى مدرب جديد قادر على مواصلة البناء على الأساس الذي وضعه سيسيه خلال أشهر قليلة، ومن ناحية أخرى، تظل أزمة الاتحاد المالية هي التحدي الأكبر الذي قد يطارد أي مدرب قادم، مما يعيد التساؤل عن جاذبية المنصب في ظل هذه الظروف.
التعليقات