مصادر: علاقة شخصية كشفت موقع قيادي بحزب الله بعين سعادة

admin

مصدر قضائي: غارة إسرائيل على بيروت استهدفت مسئولاً في حزب الله بسبب “علاقة عاطفية”

نجا مسئول في حزب الله كان مستهدفاً بغارة إسرائيلية على مجمع سكني شرق بيروت ليل الأحد الماضي، بينما أسفر القصف عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم مسئول في حزب القوات اللبنانية وزوجته، وفقاً لمصدر قضائي لـ”فرانس برس”، في تطور يكشف تفاصيل دقيقة وراء استهداف عسكري أدى لسقوط ضحايا أبرياء.

تفاصيل التحقيق والهوية المستهدفة

أوضح المصدر القضائي أن الغارة التي استهدفت شقة في بلدة عين سعادة، جاءت بعد تتبع تحركات المسئول في حزب الله الذي كان يتردد إلى المبنى بسبب علاقة عاطفية مع سيدة تقيم هناك، وقد ساهمت إفادة السيدة المذكورة، التي قدمت تفاصيل عن اسمه ومواصفاته، في تثبيت هويته للسلطات اللبنانية التي بات اسمه في حوزتها.

حصيلة التصعيد الإسرائيلي الواسع

جاءت هذه الغارة ضمن موجة قصف إسرائيلية واسعة شنت على لبنان، حيث أسفرت الضربات، التي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها “الضربة الكبرى منذ بدء الحرب”، عن مقتل 112 شخصاً على الأقل وإصابة 837 آخرين بحسب حصيلة وزارة الصحة اللبنانية، وامتدت الاستهدافات من الجنوب مروراً بجبل لبنان والضاحية الجنوبية وصولاً إلى مناطق في عمق العاصمة بيروت بالإضافة إلى صور والهرمل والبقاع.

هذا التصعيد الإسرائيلي الكبير على لبنان يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مباشرة بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضعف فرص استقرار المنطقة ويفتح جبهة قتال جديدة قد تعيد المنطقة إلى دوامة تصعيد أوسع.

ردود الفعل والمواقف الدولية

دعا وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين المؤسسات الدولية إلى مساعدة القطاع الصحي في البلاد، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي سابقاً أنه يستهدف “أهدافاً إرهابية” واتهم حزب الله بالتموضع داخل المناطق السكنية، مشيراً إلى أنه يجري مراجعة حادثة سقوط ضحايا مدنيين في عين سعادة.

وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس” نقلاً عن مسئول أمريكي وآخر إسرائيلي، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار قضية لبنان خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل إعلان وقف إطلاق النار، واتفق الاثنان على إمكانية استمرار القتال في لبنان، فيما لا يشعر البيت الأبيض بالقلق من أن يؤدي الوضع هناك إلى انهيار الاتفاق مع إيران.

تأثيرات متوقعة على الاستقرار الإقليمي

يفتح هذا التصعيد، الذي يتزامن مع هدنة أمريكية إيرانية هشة، جبهة لبنانية قد تعيد تعقيد المشهد الإقليمي برمته، حيث يشير استمرار العمليات العسكرية في لبنان بموافقة أمريكية ضمنية إلى أن وقف إطلاق النار الحالي قد يكون مجرد هدنة مؤقتة في مسار تصعيدي أوسع، مع تركيز إسرائيل على استهداف عناصر حزب الله أينما وجدت، مما يزيد من مخاطر سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ويضع السلطات اللبنانية في موقف بالغ التعقيد بين تحقيقها الداخلي والصراع الإقليمي المحتدم على أراضيها.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب استهداف الغارة الإسرائيلية للمجمع السكني في بيروت؟
استهدفت الغارة مسئولاً في حزب الله كان يتردد على المبنى بسبب علاقة عاطفية. ساعدت إفادة السيدة المقيمة هناك في تحديد هويته للسلطات اللبنانية.
ما هي حصيلة الضربات الإسرائيلية الواسعة على لبنان؟
أسفرت الضربات عن مقتل 112 شخصاً على الأقل وإصابة 837 آخرين حسب وزارة الصحة اللبنانية. امتدت الاستهدافات من الجنوب إلى عمق العاصمة بيروت ومناطق أخرى.
كيف أثر التصعيد الإسرائيلي على الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
جاء التصعيد بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وفقاً لمصادر، لا يشعر البيت الأبيض بقلق من أن يؤدي الوضع في لبنان إلى انهيار الاتفاق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *