البيت الأبيض: مقترح إيراني “قابل للتطبيق” وآخر “غير جاد” بشأن الأزمة النووية

admin

# البيت الأبيض: الخطة الأولية مع إيران “غير كافية” لكنها نقطة انطلاق قابلة للتطبيق

أعلن البيت الأبيض أن الخطة الأولية التي تم التوصل إليها مع إيران، رغم أنها “غير كافية”، تشكل أساساً عملياً لبدء مفاوضات مكثفة ومغلقة تبدأ السبت في إسلام آباد، وذلك بعد رفض خطة إيرانية أولى وصفها بـ”غير الجادة”، وتقديم طهران لبديل أكثر منطقية قبل دقائق من انتهاء المهلة الأمريكية.

رفض الخطة الأولى وتقديم بديل مختصر

وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الخطة الإيرانية المكونة من عشر نقاط والتي طرحت في البداية بأنها كانت “غير جادة وغير مقبولة تماماً، وتم رفضها بالكامل”، ثم في الساعات التي سبقت الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب، قدمت إيران “خطة أكثر منطقية ومختلفة تماماً ومختصرة”، اعتبرها ترامب وفريقه “أساساً عملياً للتفاوض” يمكن أن يتوافق مع المقترح الأمريكي المكون من 15 نقطة.

المفاوضات المغلقة تبدأ السبت في إسلام آباد

ستعمل الفرق التفاوضية على دمج الأطر المتفق عليها في اتفاق خلال محادثات مغلقة تبدأ في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت المقبل، وقالت ليفيت إن هذه المفاوضات ستكون “بالغة الحساسية والتعقيد” وتجري خلف أبواب مغلقة على مدار الأسبوعين المقبلين.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من التوتر المتصاعد في المنطقة، حيث هددت إيران سابقاً بإغلاق مضيق هرمز الحيوي، بينما فرضت الولايات المتحدة مهلات زمنية وحزمة من العقوبات الاقتصادية المشددة لدفع طهران للتفاوض حول برنامجها النووي.

الخطوط الحمراء الأمريكية تبقى ثابتة

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الخطوط الحمراء للرئيس ترامب لم تتغير، وتحديداً المطلب الأساسي بإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران، مشددة على أن هذا يبقى المحور الرئيسي لأي اتفاق مستقبلي.

تأكيدات إيرانية بخصوص مضيق هرمز

كشفت ليفيت أن إيران أكدت للبيت الأبيض بأنها تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، على الرغم من التقارير التي تفيد بأن طهران أغلقت الممر المائي مجدداً، وأوضحت أن هذه “حالة يكون فيها ما يقولونه علنياً مختلفاً”، مع إقرارها بأن الأمر قد “يستغرق وقتاً” قبل أن تبدأ السفن بعبور الممر المائي مرة أخرى، مشيرة إلى ملاحظة ازدياد في حركة الملاحة في المضيق.

المفاوضات القادمة بين واشنطن وطهران تمثل محاولة حاسمة لتخفيف التوتر الإقليمي، حيث ستركز على نزع فتيل أزمة برنامج إيران النووي وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية، مع وجود فجوة واضحة بين التصريحات العلنية والاتصالات السرية التي قد تحمل مفتاح أي تقدم.

شرط البيت الأبيض لاستمرار المفاوضات

ربطت المتحدثة استعداد الرئيس ترامب للتفاوض مع إيران ببقاء مضيق هرمز مفتوحاً “دون أي قيود أو تأخير”، محذرة من أن أي إغلاق للمضيق سيكون “غير مقبول بتاتاً” بالنسبة للرئيس الأمريكي، ما يجعل من حرية الملاحة شرطاً أساسياً لاستمرار العملية التفاوضية برمتها.

يعكس هذا التطور تحولاً تكتيكياً في التعامل مع الملف الإيراني، حيث تحولت واشنطن من الرفض الكامل للخطة الأولى إلى قبول مبدئي لخطة بديلة كأرضية للتفاوض، مما يفتح نافذة فرص ضيقة لكنها عملية قد تؤدي إلى تخفيف التوتر في منطقة تشهد اضطرابات متصاعدة منذ أشهر.

الأسئلة الشائعة

ما هي طبيعة الخطة الأولية التي تم التوصل إليها مع إيران؟
البيت الأبيض وصف الخطة بأنها "غير كافية" لكنها تشكل أساساً عملياً وقابلاً للتطبيق لبدء مفاوضات مكثفة. جاءت هذه الخطة بعد رفض خطة إيرانية أولى وصفها البيت الأبيض بـ"غير الجادة".
أين ومتى ستبدأ المفاوضات المغلقة بين الطرفين؟
ستبدأ المفاوضات المغلقة يوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وستكون هذه المحادثات بالغة الحساسية والتعقيد وستجري خلف أبواب مغلقة على مدار أسبوعين.
ما هو المطلب الأمريكي الرئيسي أو الخط الأحمر في أي اتفاق؟
الخط الأحمر الأمريكي الثابت هو إنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران. أكد البيت الأبيض أن هذا المطلب يبقى المحور الرئيسي لأي اتفاق مستقبلي بين الطرفين.
ما هو الموقف الإيراني المعلن بشأن مضيق هرمز؟
أكدت إيران للبيت الأبيض أنها تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، على الرغم من التقارير التي تفيد بإغلاقه. وصف البيت الأبيض هذا بأنه حالة يكون فيها القول العلني مختلفاً عن الواقع الفعلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *