هجمات صادمة تستهدف رئيس اتحاد جدة بتهم “الغرور والفشل
وصف المقال
بعد خسارة مثيرة أمام نيوم، تتصاعد الانتقادات الحادة لفهد سندي رئيس نادي الاتحاد، حيث يتهمه إعلامي بارز بالمسؤولية عن “كوارث الموسم” وغياب الشجاعة في اتخاذ القرارات وسط تراجع تاريخي للفريق.
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لفهد سندي رئيس نادي اتحاد جدة، في أعقاب الخسارة المثيرة أمام نيوم 3-4 بالجولة 29 من دوري روشن السعودي، حيث يرى مراقبون أن الإدارة الحالية تقف خلف التردي الكبير في نتائج الفريق الذي يقترب من إنهاء الموسم دون ألقاب.
اتهامات بالمسؤولية عن “كوارث الموسم”
وجه الإعلامي محمد البكيري اتهامات مباشرة لسندي، واصفًا إياه بـ”المتسبب الأول في كوارث الاتحاد هذا الموسم”، وأشار البكيري في تصريحات لبرنامج “العربية إف إم” إلى تناقض بين صورة سندي على وسائل التواصل الاجتماعي وواقعه، قائلاً إنه خلال لقاء صحفي سابق بدا سندي غير قادر على مواجهة الأسئلة المباشرة وطلب إنهاء حديثه معه، مما يظهر افتقاره للشجاعة في المواقف الفعلية.
غياب القيادة وفشل في اتخاذ القرار
حسب تصريحات البكيري، فإن أزمة الاتحاد تنبع من قيادة سندي التي تفتقر للحسم، حيث أكد أن الرئيس “لا يمتلك القدرة على اتخاذ القرار أو النهوض بأي ملف”، وهو ما انعكس – وفقًا له – على أداء الفريق في جميع المنافسات، مما يهدد بإنهاء الموسم الحالي دون تحقيق أي بطولة، وهو سيناريو يصفه الجمهور والإعلام بـ”الموسم الصفري”.
يأتي هذا التدهور في سياق تاريخي للنادي الذي اعتاد المنافسة على الألقاب، حيث تحولت حالة الغضب الجماهيري من خسارة مباريات إلى اتهامات للإدارة بالفشل الشامل في إدارة الأزمة الرياضية والمالية التي يمر بها النادي.
تأثير الأزمة على مستقبل النادي والجماهير
يترتب على استمرار هذه الأزمة الإدارية مخاطر كبيرة تتجاوز الموسم الحالي، فتردي النتائج يهدد المركز الرياضي والسمعة التاريخية للنادي، كما يؤثر سلبًا على معنويات اللاعبين والقيمة التسويقية للفريق، والجماهير – كما يرى البكيري – هي من تدفع الثمن النهائي لتراكم قرارات إدارة يعتبرها “مغرورة” وتتصرف وكأنها “الشخص الوحيد الذي يفهم في كل شيء” بينما الأدلة على الأرض تثبت العكس.
خلاصة الموقف الراهن
بات نادي اتحاد جدة عند مفترق طرق حاسم، فالهجوم الإعلامي المتصاعد والغضب الجماهيري العارم يضعان فهد سندي وإدارته تحت مجهر المساءلة المباشرة عن أداء تاريخي متدني، والسؤال الآن: هل ستؤدي هذه الضغوط إلى مراجعة داخلية جذرية وتغييرات إدارية لإنقاذ ما تبقى من الموسم وسمعة النادي، أم ستستمر الأزمة في التصاعد مع اقتراب نهاية الدوري دون ألقاب؟
التعليقات