محافظ الإسكندرية يتلقى وفد مهرجان الفيلم القصير استعدادًا للدورة الـ12
# محافظ الإسكندرية يلتقي وفد مهرجان الفيلم القصير الدولي لبحث دعم الدورة الـ12
استقبل محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، وفد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير اليوم الخميس، لبحث سبل التعاون والتنسيق لإقامة الدورة الثانية عشر من المهرجان، المقرر انطلاق فعالياتها في 27 أبريل 2026، ويأتي هذا الدعم في توقيت مهم لتعزيز مكانة الإسكندرية كعاصمة ثقافية وترسيخ موقع المهرجان كمنصة دولية معتمدة من أكاديمية الأوسكار.
تفاصيل اللقاء وأبرز الحضور
عُقد اللقاء بحضور الدكتورة أميرة يسن نائب المحافظ، والمخرج محمد محمود رئيس المهرجان، والمخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إلى جانب أعضاء اللجنة الاستشارية للمهرجان وهم الفنانة بشرى، والفنان صبري فواز، والمنتج صفي الدين محمود، كما حضر الدكتور هشام سعودي رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية،
تأكيد الدعم الرسمي للمحافظة
أعرب محافظ الإسكندرية عن سعادته بقيمة المهرجان، مؤكدًا اعتزازه بإقامة حدث سينمائي دولي بهذا المستوى على أرض المحافظة، لما يمثله من إضافة للمشهد الثقافي والفني، وأكد حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم اللازمة لإنجاح الفعاليات، مشيدًا بكون القائمين على المهرجان من شباب الإسكندرية، وهو ما يعكس روح الإبداع والقدرة على تنظيم حدث متميز،
أهداف المهرجان وبرامجه
استعرض وفد المهرجان أهدافه التي تركز على تسليط الضوء على صناعة الأفلام القصيرة، وإقامة ورش تعليمية متخصصة في الإبداع السينمائي، من خلال استضافة مخرجين وصناع أفلام من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تنمية مهارات الشباب ودعم المواهب الواعدة،
يتمتع مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير بمكانة فريدة كونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية الحاصل على اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)، مما يسمح للأفلام الفائزة بجائزته الكبرى “هيباتيا الذهبية” بالترشح للمنافسة على جوائز الأوسكار، وهو ما يجعله جسرًا حقيقيًا للإبداع المحلي نحو العالمية.
المكانة الدولية الفريدة للمهرجان
يعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الثقافية في مصر وإنجازًا فريدًا على مستوى المنطقة العربية، حيث يعزز من مكانته كمنصة دولية لدعم الإبداع السينمائي وتمكين صناع الأفلام،
الرعاية والمظلة المؤسسية
يقام المهرجان تحت مظلة ورعاية عدد من الجهات الرسمية، منها وزارة الثقافة، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة، ونقابة المهن السينمائية، في إطار تكامل الجهود لدعم صناعة السينما وتعزيز القوة الناعمة المصرية محليًا ودوليًا،
التأثير المتوقع على المشهد الثقافي والسياحي
من المتوقع أن تسهم الدورة القادمة، بدعم المحافظة، في تعزيز الحراك الثقافي والفني بالإسكندرية، وجذب انتباه الصناعة السينمائية العالمية، كما سيكون لها أثر إيجابي على القطاع السياحي من خلال جذب زوار ومهتمين بالفن السابع من مختلف الدول، مما يعزز من صورة المدينة كوجهة للإبداع والثقافة،
يُظهر هذا اللقاء والتوقيت المتقدم للتحضير استراتيجية واضحة لضمان نجاح منقطع النظير للدورة الثانية عشر، حيث يضع الدعم المؤسسي الكامل والشراكات الرسمية المهرجان على مسار ليكون حدثًا محوريًا ليس فقط في التقويم السينمائي المصري، بل كحدث إقليمي دولي يجمع بين دعم السلطات المحلية وطموحات الشباب واعتراف المؤسسة السينمائية الأهم عالميًا.
التعليقات