تراجع عقود الذهب الآسيوية للجلسة الرابعة
# تراجعات متواصلة لأسعار الذهب الآسيوي مع استمرار التوترات الإقليمية
تستمر أسعار الذهب في السوق الآسيوي في تسجيل تراجعات للجلسة الرابعة على التوالي، حيث انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.9% والعقود الفورية بنسبة 0.2%، وذلك في أعقاب خرق إسرائيل المزعوم لهدنة قصيرة الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من حالة عدم اليقين ويوجه المستثمرين نحو أصول ذات عوائد أسرع.
أداء تعاقدات الذهب الآجل والفوري
شهدت تداولات تعاقدات الذهب الآجل لتسليم مايو في الأسواق الآسيوية صباح الجمعة 10 أبريل 2026 تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.9%، ليصل سعر الأونصة إلى 4776.67 دولار خلال الجلسة الصباحية، بينما سجلت العقود الفورية انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2% في حجم التداولات، ليستقر السعر عند 4752.29 دولار للأونصة، وفقاً لبيانات السوق.
كيف تأثر الذهب في السوق الآسيوي من حرب الشرق الأوسط
كادت مؤشرات صعود الذهب في السوق الآسيوي خلال الأسبوع السابع للحرب أن تلامس مناطق جديدة، بسبب كثرة الأحداث السياسية التي أربكت حسابات المستثمرين في أحد الأسواق الرئيسية الخمسة للمعدن النفيس عالمياً، حيث يدفع عدم الاستقرار المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية.
يعد الذهب ملاذاً تقليدياً في أوقات الأزمات، لكن التطورات السريعة في منطقة الشرق الأوسط تخلق حالة من التردد، إذ يتحول بعض المستثمرين نحو أصول مثل النفط والغاز والعملات الإستراتيجية التي قد تقدم عوائد أسرع في ظل التقلبات اليومية الحادة، مما يضع ضغوطاً بيعية على المعدن الأصفر.
خلفية الأحداث المؤثرة
يأتي هذا التراجع المتوالي بعد أيام من إعلان هدنة غير مفعلة بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهي الهدنة التي قالت تقارير إعلامية إن إسرائيل خرقتها باستهداف مواقع في لبنان، مما أعاد إشعال مخاوف التصعيد وأطاح بآمال استقرار مؤقت كان يمكن أن يدعم معنويات السوق.
التأثير المتوقع على المستثمرين
يتوقع محللون استمرار تقلب أسعار الذهب في المدى القريب، مع تركيز المستثمرين على تطورات الملف الجيوسياسي أكثر من المؤشرات الاقتصادية التقليدية، وقد يؤدي استمرار التوترات إلى مزيد من التدفقات الخارجة من الذهب نحو أصول ذات سيولة أعلى، بينما قد يدفع أي تصعيد مفاجئ إلى عودة سريعة للمعدن كملاذ آمن، مما يخلق بيئة تداول عالية المخاطر.
مستقبل التداولات في ظل الضبابية
تشير البيانات الحالية إلى هيمنة المشاعر السلبية والحذر على تداولات الذهب في آسيا، حيث أن ضبابية المشهد السياسي وتوقيت التصعيد الأخير، وسط مفاوضات هشة، يحول دون تشكل اتجاه صاعد واضح، وستبقى الأسعار حبيسة ردود الفعل المباشرة على الأخبار العاجلة من الأرض، مع احتمال استمرار الضغط على المعدن إذا لم تشهد المنطقة تهدئة حقيقية وملموسة في الأيام القليلة المقبلة.
التعليقات