جيش الاحتلال: حزب الله معزول داخليًا ومنقطع عن إيران

admin

إسرائيل تعلن توجيه “ضربة قاسية” لحزب الله وتؤكد انسحاب مقاتليه من الضاحية الجنوبية

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت لبنان أمس الأربعاء شكلت “ضربة قاسية” لحزب الله، مؤكداً أن مقاتلي الحزب “غادروا” معقلهم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وجاءت تصريحاته خلال جولة في بنت جبيل حيث تتواصل الاشتباكات البرية المباشرة بين الطرفين.

تطورات الميدان: اشتباكات “من مسافة صفر” وضربات جوية مكثفة

تصاعدت حدة المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أفاد حزب الله بخوض اشتباكات “من مسافة صفر” مع القوات الإسرائيلية داخل مدينة بنت جبيل، وهي ساحة اشتباكات تاريخية بين الجانبين، وفي المقابل، ركز الجيش الإسرائيلي على حملة غارات جوية وصفها زامير بأنها “قوية” واستهدفت ما وصفها بـ”منصات إطلاق” تابعة للحزب، وأسفرت عن سقوط أكثر من 300 قتيل وفقاً للبيانات اللبنانية الرسمية.

يعتبر تصعيد إسرائيل العسكري في لبنان، والذي يتزامن مع تقدم بري في الجنوب، استمراراً لسياسة الرد على الهجمات الصاروخية التي ينفذها حزب الله منذ بداية الحرب على غزة، ويهدف إلى إبعاد تهديدات الحزب عن المستوطنات الشمالية.

أهداف إسرائيلية واستراتيجية الحزب

حدد زامير الهدف المباشر للعمليات الجارية بـ”القضاء على التهديد المباشر لسكان الشمال” الإسرائيليين، معرباً عن اعتقاده بأن هذه العمليات تحقق الهدف على الأرض، كما حاول في تصريحاته تقويض الشرعية الإقليمية لحزب الله، مدعياً أن الحزب أصبح “معزولاً الآن في لبنان ومنقطعاً عن محوره الاستراتيجي مع إيران”، وهو وصف يتناقض مع الخطاب المتصلب الذي يتبناه الحزب.

يتمثل الهدف الإسرائيلي المعلن من هذه الحملة العسكرية الموسعة في لبنان في تحقيق “أمن دائم” للمستوطنات الشمالية، عبر محاولة إضعاف البنية التحتية العسكرية لحزب الله وقدرته على إطلاق الصواريخ، مما قد يمهد لمرحلة جديدة من التوازنات الأمنية على الحدود.

تداعيات محتملة على استقرار المنطقة

يشكل التصعيد الإسرائيلي الحالي في لبنان، مع دخوله مرحلة الاشتباك البري المباشر والضربات الجوية العميقة، اختباراً خطيراً لاستراتيجية الردع المتبادل بين الجانبين، وقد يؤدي استمراره إلى توسيع نطاق الصراع بشكل غير مسبوق، خاصة مع الادعاءات الإسرائيلية بانسحاب مقاتلي الحزب من معاقلهم التقليدية، وهو ما قد يدفع نحو حرب استنزاف أوسع أو يفرض إعادة ترتيب القواعد الاشتباكية في جنوب لبنان، مع تزايد المخاوف من تداعيات إنسانية وسياسية داخل لبنان الهش أصلاً.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف إسرائيل من التصعيد العسكري في لبنان؟
تهدف إسرائيل إلى القضاء على التهديد المباشر لحزب الله على مستوطناتها الشمالية وتحقيق أمن دائم لها. تسعى العمليات إلى إضعاف البنية التحتية العسكرية للحزب وقدرته على إطلاق الصواريخ.
ما هي طبيعة الاشتباكات الحالية على الحدود اللبنانية؟
تتضمن الاشتباكات اشتباكات برية مباشرة ووصفت بـ"من مسافة صفر" في مناطق مثل بنت جبيل. بالإضافة إلى ذلك، تنفذ إسرائيل حملة غارات جوية مكثفة تستهدف ما تصفه بمنصات إطلاق حزب الله.
ما الذي ادعاه رئيس الأركان الإسرائيلي بشأن حزب الله؟
ادعى إيال زامير أن الضربات شكلت "ضربة قاسية" لحزب الله وأكد انسحاب مقاتليه من الضاحية الجنوبية لبيروت. كما زعم أن الحزب أصبح "معزولاً" في لبنان ومنقطعاً عن محوره مع إيران.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *