محافظ مطروح ينعى شهيد الواجب الدكتور مصطفى حجاج ويتمنى الشفاء للدكتور إسلام اللقاني
نعى محافظ مطروح طبيباً استشهد في حادث طريق السلوم
نعى اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، طبيباً استشهد في حادث طريق مروع أثناء توجهه لأداء عمله، حيث لقي الدكتور مصطفى حجاج مصرعه، وأصيب زميله الدكتور إسلام اللقاني بجروح، في حادث انقلاب سيارة على طريق مطروح–السلوم، مما يسلط الضوء مجدداً على مخاطر الطرق الصحراوية ويثير تساؤلات حول ظروف تنقل الكوادر الطبية في المناطق النائية.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقع الحادث في منطقة المقتلة بطريق مطروح – السلوم، إثر انقلاب السيارة التي كان يستقلها الطبيبان، وعلى الفور، تم الدفع بسيارات الإسعاف ونقل المصابين إلى مستشفى براني العام، حيث تبيّن وفاة الدكتور مصطفى حجاج متأثراً بإصاباته، بينما عولج الدكتور إسلام اللقاني الذي أصيب بكسر مضاعف في اليد اليمنى واشتباه في إصابة ما بعد الارتجاج، ووُضع تحت الملاحظة الطبية الدقيقة.
رد الفعل الرسمي والإجراءات المتخذة
قدم محافظ مطروح خالص التعازي لأسرة الفقيد وزملائه في قطاع الصحة، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للطبيب المصاب، من جانب آخر، قام الطاقم الطبي بمستشفى براني بإجراء الفحوصات اللازمة وتحفظ على جثمان المتوفى في ثلاجة حفظ الجثامين بالمستشفى، تحت تصرف النيابة العامة ومفتش الصحة، وتم تحرير المحضر اللازم للعرض على الجهات المختصة للتحقيق في ملابسات الحادث.
يأتي هذا الحادث في سياق تحديات متكررة تواجه العاملين في المجال الصحي بالمحافظات الحدودية والنائية، حيث تكون طرق التنقل طويلة وخطرة في كثير من الأحيان، مما يعرض حياة الكوادر الطبية للخطر أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.
تأثير الحادث على القطاع الصحي بالمحافظة
يشكل استشهاد طبيب أثناء أداء عمله ضربة موجعة للقطاع الصحي في محافظة مطروح، التي تعاني أصلاً من نقص في الكوادر الطبية المتخصصة، الحادث لا يفقد الأسرة والأصدقاء عزيزاً فحسب، بل يحرم المجتمع المحلي من كفاءة طبية كانت تخدم في مستشفيات السلوم وبراني، مما يزيد العبء على النظام الصحي الموجود ويدفع إلى مراجعة إجراءات السلامة وتأمين وسائل نقل آمنة للعاملين في المناطق البعيدة.
خاتمة: دعوة للوقوف على أسباب الحوادث المتكررة
وراء نعي رسمي وبيان تعازٍ، تكمن قضية أعمق تتعلق بسلامة الطرق وتأمين تنقل الكوادر الحيوية، استشهاد الدكتور مصطفى حجاج ليس رقمًا إحصائيًا آخر في سجل حوادث الطرق، بل جرس إنذار يستدعي تحقيقات جادة في أسباب الحوادث المتكررة على هذه الطرق، وتقييم شروط عمل الكوادر الطبية في المناطق الحدودية، لضمان ألا تذهب أرواح أخرى هباءً أثناء السعي لتقديم الرعاية الصحية للمواطنين في أقصى ربوع البلاد.
التعليقات