فضيحة قديمة تطارد حكم مباراة الأهلي والفيحاء وتدفعه للاعتزال

admin

فضيحة قديمة تعود للحكم الرابع في مباراة الأهلي والفيحاء

كشفت تقارير صحفية عن تاريخ حافل بالأخطاء التحكيمية للحكم الرابع عبدالرحمن السلطان، الذي أثار جدلاً واسعاً بعد تصريحات مهاجم الأهلي إيفان توني، حيث تبين أن السلطان كان قد تسبب قبل 8 سنوات في خطأ فادح استدعى إعادة مباراة كاملة وإيقافه، قبل أن يعود لساحة الأحداث مجدداً.

الواقعة القديمة: خطأ في ركلات الترجيح ينهي مباراة

تعود جذور الأزمة إلى عام 2018، عندما أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم إعادة مباراة الملحق بين المزاحمية ونجران، وإيقاف حكم الساحة آنذاك عبدالرحمن السلطان، بعد ارتكابه خطأً جسيماً في إدارة ركلات الترجيح، حيث طبق نظام “ABBA” الملغي دولياً، مما أدى إلى تشويه نزاهة النتيجة وإعادة اللقاء من الأساس.

اعتزال مؤقت وعودة مثيرة للجدل

دفع الخطأ الفادح السلطان إلى إعلان اعتزاله التحكيم بشكل نهائي في ذلك الوقت، لكنه تراجع عن قراره لاحقاً وعاد إلى الملاعب، ليواصل مسيرة شابتها عدة أخطاء وتوقيفات داخلية من لجنة الحكام الرئيسية، كان آخرها في الموسم الماضي بسبب أخطاء في مباراة الاتحاد والرائد.

هذه الخلفية تضع التصريحات الأخيرة في سياق أوسع، حيث يظهر الحكم الرابع كشخصية متكررة في حالات الجدل التحكيمي، مما يثير تساؤلات حول آلية تقييم وترقية الحكام داخل المنظومة السعودية.

تأثير مباشر على مصداقية التحكيم

تكشف هذه الواقعة المتكررة عن ثغرة في نظام تأهيل ومتابعة الحكام في السعودية، حيث يمكن لحكم وقع في خطأ استدعى إعادة مباراة رسمية أن يستمر في مسيرته ويصل إلى منصب الحكم الرابع في مباريات دوري المحترفين، مما يضعف ثقة الأندية والجمهور في نزاهة المنظومة التحكيمية برمتها، ويدفع الأندية، كما فعل الأهلي، إلى المطالبة بتحقيقات علنية وشفافة.

مقتطف مميز: ما هي واقعة 2018؟

في 2018، أوقف الاتحاد السعودي الحكم عبدالرحمن السلطان وأعاد مباراة المزاحمية ونجران بعد أن أدار ركلات الترجيح بنظام “ABBA” الملغي، وهو خطأ فني فادح دفع السلطان للاعتزال مؤقتاً قبل عودته لاحقاً.

مستقبل التحكيم تحت المجهر

تضع هذه الحالة المتجددة اتحاد الكرة السعودي في موقف محرج، حيث لم يعد الجدل محصوراً في حادثة لفظية عابرة، بل تحول إلى فحص شامل لسجل حكم متكرر الأخطاء، والضغط الآن كبير على اللجان المختصة لتقديم تحقيقات شفافة واتخاذ قرارات حاسمة تعيد بناء الجسر المهترئ بين الأندية وهيئة التحكيم، خاصة مع اقتراب منافسات حاسمة مثل دوري أبطال آسيا للنخبة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الواقعة التحكيمية القديمة التي تورط فيها الحكم عبدالرحمن السلطان؟
في عام 2018، ارتكب الحكم عبدالرحمن السلطان خطأً فادحاً أثناء إدارته ركلات الترجيح في مباراة الملحق بين المزاحمية ونجران، حيث طبق نظام 'ABBA' الملغي دولياً. أدى هذا الخطأ إلى إعادة المباراة وإيقافه، ودفعه للإعلان عن اعتزاله مؤقتاً.
كيف أثرت هذه الواقعة على مسيرة الحكم عبدالرحمن السلطان؟
رغم الخطأ الجسيم الذي استدعى إعادة مباراة رسمية، عاد عبدالرحمن السلطان لاحقاً إلى التحكيم. استمرت مسيرته مشوبة بأخطاء وتوقيفات من لجنة الحكام، وصولاً إلى توليه منصب الحكم الرابع في مباريات دوري المحترفين، مما أثار جدلاً حول آلية تقييم الحكام.
ما هو تأثير مثل هذه الحوادث المتكررة على مصداقية التحكيم السعودي؟
تكشف هذه الحوادث عن ثغرة في نظام تأهيل ومتابعة الحكام. استمرار حكم وقع في خطأ فادح في الصعود والوصول إلى مباريات مهمة يضعف ثقة الأندية والجمهور في نزاهة المنظومة التحكيمية، ويدفع المطالبات بتحقيقات شفافة وإصلاح النظام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *