مصدر باكستاني: “دي فانس” لعب دوراً محورياً في التوصل للحل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران
# باكستان: فانس يلعب دوراً محورياً في دفع واشنطن وطهران نحو مفاوضات السلام
هبطت طائرة رسمية أمريكية في إسلام آباد، حاملةً نائب الرئيس جيه دي فانس ووفداً رفيعاً، في محاولة جادة لوقف الحرب الإيرانية المستمرة منذ 6 أسابيع، وسط إشادة باكستانية بدور فانس المحوري في إطلاق المحادثات وتحذير ترامب من ضربات جديدة إذا فشلت المفاوضات.
دور محوري لفانس في إطلاق المحادثات
أشاد مصدر باكستاني رفيع المستوى بدور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مصرحاً لشبكة CNN بأنه كان له دور محوري في دفع الولايات المتحدة وإيران نحو حل دبلوماسي، وإطلاق المحادثات المقرر انطلاقها في إسلام آباد خلال الساعات المقبلة، كما أوضح المصدر المطلع أن الأمر قد يستغرق بضعة أيام للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن المسؤولين الباكستانيين يأملون في إقناع فانس بالبقاء لفترة أطول للمساعدة في تحقيق هذا الهدف.
مخاوف إيرانية من المبعوث الأمريكي ويتكوف
في سياق منفصل، أفاد مصدر خليجي رفيع بأن الإيرانيين لا يثقون كثيراً بالمبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، الذي قاد جولات سابقة من المفاوضات مع إيران توقفت بسبب الضربات الأمريكية، ويشارك ويتكوف ضمن الوفد الأمريكي الحالي في محادثات إسلام آباد، مما يضيف طبقة من التعقيد على الجولة التفاوضية الجديدة.
تأتي هذه المحادثات بعد ستة أسابيع من تصاعد الأعمال العدائية التي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا وتعطيل خطوط إمداد الطاقة العالمية، مما أثر على الاقتصاد الدولي وزاد من حدة التضخم.
وصول الوفد الأمريكي رفيع المستوى إلى إسلام آباد
هبطت طائرة تابعة للحكومة الأمريكية، من طراز بوينغ C-32 (طائرة القوات الجوية الثانية)، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت، حيث نقلت نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، وذلك بحسب تصريحات مصدرين باكستانيين لوكالة رويترز، وتهدف المحادثات المقررة بين واشنطن وطهران إلى إنهاء الحرب المستمرة.
يعد وقف إطلاق النار الدائم الهدف الرئيسي للمحادثات، وهو ما يمكن أن يخفف من حدة الاضطرابات الاقتصادية والأمنية في المنطقة، ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
تحذير ترامب من ضربات جديدة في حال الفشل
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إيران من احتمال تعرضها لضربات عسكرية جديدة في حال تعثرت المفاوضات الجارية في باكستان، مما يضع سقفاً زمنياً ضاغطاً على المفاوضات ويرفع من سقف المخاطر المرتبطة بفشلها، ويعكس هذا التحذير نهج ترامب الذي يجمع بين الدبلوماسية والتهديد العسكري المباشر.
تأثير المحادثات على المشهد الإقليمي والعالمي
ستحدد نتائج هذه المفاوضات المصير القريب للصراع الإيراني، فنجاحها قد يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار النسبي ويفتح قنوات اتصال دبلوماسية أوسع، بينما يعني فشلها استمرار التصعيد العسكري مع تداعيات خطيرة على أمن الممرات المائية وإمدادات النفط والتوازنات الإقليمية، مما يجعل من العاصمة الباكستانية حالياً مركزاً للجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء أزمة كبرى.
التعليقات