رياضة المنوفية” تدعم ذوي الهمم عبر مراكز تنمية المواهب
المشروع القومي لذوي الإعاقة بالمنوفية ينتقل للتنفيذ في 4 مراكز متخصصة
أعلنت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنوفية، تنفيذ فعاليات “المشروع القومي للأفراد ذوي الإعاقة” على أرض الواقع، حيث تم تخصيص 4 مراكز تدريبية مجهزة بأحدث الإمكانات في شبين الكوم ومنوف، وذلك في إطار خطة الدولة لتمكين ودمج ذوي الهمم من خلال الرياضة، ويأتي المشروع تحت إشراف الدكتور سمير كرم وكيل الوزارة بالمحافظة.
تفاصيل المراكز التدريبية المستهدفة
تشمل أماكن التنفيذ مركزين للإعاقة الحركية (أ، ب) بملعب المديرية ومركز شباب الشهداء بشبين الكوم، بالإضافة إلى مركز الصم والبكم بمدرسة الأمل بمنوف، ومركز الإعاقة البصرية بمدرسة النور للمكفوفين بشبين الكوم، وتم تجهيز هذه المراكز وتوفير مدربين متخصصين في التعامل مع مختلف أنواع الإعاقات لضمان تقديم رعاية متكاملة.
يستهدف المشروع توفير بيئة رياضية متكاملة تسهم في اكتشاف وصقل مهارات المشاركين من ذوي القدرات الخاصة، حيث تشمل الخدمات برامج تدريبية ورياضية مصممة خصيصًا لتنمية المهارات البدنية والاجتماعية، وخلق بيئة آمنة ومحفزة لإبراز الطاقات الإبداعية والرياضية.
أهداف المبادرة وتأثيرها المجتمعي
تهدف المبادرة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب والأندية الرياضية، من خلال تقديم خدمات رياضية واجتماعية متخصصة تساعد على دمج أبناء المحافظة من ذوي الهمم بصورة إيجابية وفعالة داخل المجتمع، ويُعد المشروع خطوة عملية لتحويل سياسة الدعم والتمكين إلى برامج فعلية على الأرض.
يأتي هذا المشروع استجابة لتوجيهات وزارة الشباب والرياضة بضرورة دعم ودمج ذوي الهمم، ويعكس توجهًا عامًا لتعزيز الشمولية في الخدمات الرياضية والاجتماعية المقدمة، حيث تسعى الدولة لتمكين هذه الفئة في مختلف المجالات.
تكريم فرق العمل والمستقبل
في ختام بيانها، وجهت مديرية الشباب والرياضة بالمنوفية الشكر والتقدير لكافة فرق العمل القائمة على تنفيذ المشروع والإدارة العامة للرياضة، مشيدة بجهودهم المستمرة في دعم ونجاح المبادرة، ويُتوقع أن يسهم هذا المشروع في توسيع نطاق الخدمات المقدمة وخلق نماذج ناجحة يمكن تعميمها في محافظات أخرى.
يركز المشروع على تحقيق تأثير ملموس من خلال برامج مصممة خصيصًا، مما يضع أساسًا لاستدامة دمج ذوي الإعاقة عبر قنوات مؤسسية، ويعزز من دور الرياضة كأداة فعالة للتنمية الاجتماعية والتمكين على المدى الطويل.
التعليقات