السكري والضغط والسمنة.. 3 أمراض تهدد كليتيك بالاعتلال
# الصحة المصرية تحدد أبرز أسباب الفشل الكلوي وتؤكد: “الوقاية مسئولية مشتركة”
كشف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، الدكتور حسام عبدالغفار، عن أن السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة تمثل أبرز مسببات الاعتلال الكلوي، مؤكداً على ضرورة التركيز على تقليل عوامل الخطورة والاستفادة من المبادرات الرئاسية للكشف المبكر، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”.
أبرز مسببات الاعتلال الكلوي
حددت وزارة الصحة والسكان ثلاثة عوامل رئيسية تهدد صحة الكلى وتؤدي إلى اعتلالها، وهي مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مؤشر كتلة الجسم (السمنة)، حيث تشكل هذه الأمراض المزمنة العبء الأكبر على وظائف الكلى وتستدعي تدخلاً عاجلاً للسيطرة عليها.
الوقاية: مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطن
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن تقديم الخدمات الصحية يقع على عاتق الدولة، بينما يشارك المواطن في مسئولية الحفاظ على صحته من خلال اتباع أنماط حياة صحية، والاستجابة لبرامج التوعية، مشدداً على أهمية التوجه لوحدات الرعاية الصحية الأولية لإجراء الفحوصات الدورية والمتابعة المستمرة، خاصة لمن لديهم عوامل خطورة.
تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المستمرة لوزارة الصحة لمواجهة العبء المتزايد للأمراض غير السارية في مصر، حيث تسجل أمراض مثل السكري وضغط الدم نسباً مرتفعة، مما ينعكس سلباً على مضاعفاتها وعلى رأسها الفشل الكلوي الذي يرهق النظام الصحي.
المبادرات الرئاسية: تحول جذري من العلاج إلى الوقاية
أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي أحدثت نقلة نوعية في فلسفة النظام الصحي المصري، حيث انتقل التركيز من مرحلة العلاج المتقدم إلى مرحلة الوقاية والاكتشاف المبكر، وأضاف أن المبادرة لا تقتصر على إجراء الفحوصات المخبرية فقط، بل تقدم برنامجاً متكاملاً للتثقيف الصحي يشمل جلسات توعوية تهدف إلى مساعدة المواطنين على تعديل سلوكياتهم اليومية لتعزيز صحتهم.
تأثير المبادرات الوقائية على الصحة العامة
من المتوقع أن يؤدي التركيز على الوقاية والكشف المبكر إلى خفض معدلات الإصابة بمضاعفات الأمراض المزمنة الخطيرة مثل الفشل الكلوي، مما يخفف العبء المالي والنفسي على الأسر، ويقلل الضغط على المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي، ويحسن جودة الحياة لملايين المصريين، كما أن نشر الوعي بأنماط الحياة الصحية يساهم في بناء مجتمع أكثر إنتاجية وأقل اعتماداً على النظام العلاجي المكلف.
الخلاصة: الوقاية حجر الأساس
اختتم عبدالغفار تصريحاته بالتأكيد على أن الوقاية تمثل حجر الأساس في تجنب الدخول في دائرة الأمراض المزمنة ومضاعفاتها التي تهدد الصحة وتستنزف الموارد، حيث أن الاستثمار في الصحة عبر الكشف المبكر وضبط عوامل الخطورة يعد أكثر فعالية وكفاءة من مواجهة المضاعفات بعد وقوعها.
التعليقات