نجم إيطاليا يلجأ للعلاج النفسي بعد صدمة غياب المونديال
# صدمة إيطاليا.. لاعب يكشف عن جلسات نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء القاتلة
عانى فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، مهاجم إنتر ميلان، من صدمة نفسية حادة بعد إهداره ركلة ترجيح حاسمة، كانت سبباً رئيسياً في خروج إيطاليا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام البوسنة والهرسك، وهو ما دفعه مؤخراً للجوء إلى طبيب نفسي رياضي للمساعدة في تخطي الأزمة.
تفاصيل اللحظة الفارقة والإحساس بالذنب
وصف إسبوزيتو، البالغ 20 عاماً، اللحظة التي أهدر فيها ركلة الجزاء الأولى في الترجيحات قائلاً: “لقد عانيت لاستيعاب خيبة الأمل على الفور، كنت أحدق في نقطة ثابتة ولم أستطع فهم ما حدث، لقد شعرت بالصدمة”، وأضاف أن أول فكرة خطرت بباله كانت إحساسه بأنه خذل زملائه وجماهير المنتخب وعائلته، مؤكداً أنه كان واثقاً من نفسه عند التقدم للتسديد، لكن الأمور سارت بشكل سيئ.
قرار غير مسبوق: اللجوء للدعم النفسي
كشف اللاعب الشاب عن خطوة غير معتادة في عالم كرة القدم الإيطالية، حيث بدأ منذ بضعة أشهر العمل مع طبيب نفسي رياضي، وقال في هذا الصدد: “أنا أتحدث بصراحة والطبيب يقدم لي نصائح عملية، إنه يساعدني كثيراً وأنا أستمتع بالتعمق في هذا الجانب”، مما يشير إلى وعي متزايد بأهمية الصحة النفسية للأداء الرياضي في الضغوط القصوى.
يعتبر فشل إيطاليا في التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي صدمة كبرى للكرة الإيطالية، حيث غابت “الأزوري” عن مونديال 2018، وها هي تغيب عن نسخة 2026، مما يضع المنتخب والاتحاد الإيطالي أمام مراجعة شاملة لأسباب التراجع.
روتين ما بعد المباريات وتطوير الذات
تطرق إسبوزيتو أيضاً إلى روتينه الشخصي بعد المباريات، موضحاً أنه يعاني من الأرق بسبب هرمون الأدرينالين، ويقضي الوقت مع المقربين منه، كما كشف عن بدئه دورة لتعلم اللغة الإنجليزية رغبة في تطوير مهاراته خارج الملعب، في خطوة تعكس نضجاً مبكراً لدى اللاعب الواعد.
تداعيات الفشل وعبء المسؤولية
علق إسبوزيتو على أداء الفريق خلال المباراة قائلاً: “لقد رأيت فريقاً قدم كل شيء، ولعب معظم الوقت بعشرة لاعبين، وخلق عدة فرص، ولم يكن ذلك كافياً”، معترفاً بأن إيطاليا “ملزمة بالتأهل إلى كأس العالم، وعلينا أن نتحمل المسؤولية”، في إشارة إلى حجم الضغوط والتوقعات الملقاة على عاتق الجيل الحالي.
يُظهر اعتراف إسبوزيتو بالصدمة وطلبه للدعم النفسي تحولاً ثقافياً محتملاً في التعامل مع الإخفاقات الرياضية الكبرى، حيث لم تعد تُعالج داخل غرف الملابس فقط، بل أصبحت قضية أداء نفسي تحتاج متخصصين، خاصة مع تزايد حدة المنافسات وثقل عبء تمثيل منتخب له تاريخ مثل إيطاليا على عاتق لاعبين شباب.
التعليقات