مدرب مغربي آخر يُرشح لقيادة المنتخب السعودي خلفًا لرينارد
# المنتخب السعودي على أعتاب تحول تاريخي.. هل يقود مدرب مغربي “الأخضر” إلى كأس العالم؟
تتصاعد التكهنات حول إمكانية إجراء اتحاد الكرة السعودي تغييرًا فنيًا في قيادة المنتخب الأول قبل كأس العالم 2026، حيث تبرز الأسماء المغربية بقوة، وعلى رأسها المدرب حسين عموتة، كخيارات رئيسية لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد، في خطوة تعكس سعي “الأخضر” لتعزيز فرصه في المحفل العالمي.
أسماء مغربية في الصدارة
أكد ناقدان رياضيان بارزان أن حسين عموتة، المدرب السابق للمنتخب الأردني، يعد مرشحًا قويًا لتولي مهمة تدريب المنتخب السعودي، حيث أشاد نبيل نقشبندي، رئيس لجنة الحكام السابق، بخبرة عموتة الواسعة مع المنتخبات وأدائه الرائع مع الأردن، معتبرًا إياه الخيار الأمثل، وفي حال توجه الاتحاد لمدرب آخر، اقترح نقشبندي اسم البرازيلي بريكليس شاموسكا مدرب نادي التعاون.
يعد حسين عموتة مرشحًا رئيسيًا لتدريب المنتخب السعودي بسبب سجله الناجح في قيادة المنتخب الأردني وتحقيق نتائج ملموسة على الصعيدين الآسيوي والعربي، مما يجعله خيارًا عمليًا للاستفادة من خبرته المباشرة في تدريب المنتخبات.
مدرسة تدريب ناجحة وروح قتالية
من جهته، دعا الإعلامي عماد السالمي خلال ظهوره التلفزيوني إلى تعيين عموتة أو مواطنه وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، مؤكدًا أن شخصية أي منهما ستساهم في فرض انضباط تكتيكي صارم وتعزيز الروح القتالية بين اللاعبين، وهو ما تحتاجه المرحلة المقبلة مع ارتفاع سقف التوقعات، وأشار السالمي إلى أن المدرسة المغربية في التدريب أثبتت جدارتها مؤخرًا على المستويين القاري والدولي، مما يعزز من جدية هذا الخيار.
خلفية الأحداث والسيناريوهات المحتملة
تأتي هذه التكهنات في وقت يسعى فيه المنتخب السعودي لتثبيت أقدامه بين كبار العالم بعد المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، حيث يشير الحديث عن التغيير الفني إلى رغبة الاتحاد في استغلال الفترة القادمة بشكل أمثل للتحضير للمونديال القادم، خاصة مع نجاح النموذج المغربي الذي قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي المونديال الأخير.
تأثير محتمل على مستقبل “الأخضر”
في حال تمت هذه الخطوة، فمن المتوقع أن تشهد مرحلة المنتخب السعودي تحولًا في فلسفته الكروية، مع التركيز على تعزيز الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي الذي تميزت به الفرق التي قادها المدربون المغاربة، كما قد تفتح الباب أمام تعاون تقني أوسع بين الكرة السعودية والمغربية، التي أصبحت وجهة للعديد من اللاعبين السعوديين في السنوات الأخيرة.
خلاصة التوجه الجديد
تركز المناقشات الحالية على ضرورة اختيار مدرب قادر على نقل المنتخب السعودي من مرحلة المنافسة المحلية والقارية إلى منافسة عالمية حقيقية، حيث يمثل تعيين مدرب من خلفية ناجحة مثل المغربية محاولة لاستيراد نموذج إداري وتكتيكي مجرب، مما يعكس تحولًا في استراتيجية الاتحاد من الاعتماد على المدربين الأوروبيين التقليديين إلى الاستعانة بخبرات عربية أثبتت كفاءتها في الساحات الدولية.
التعليقات