كواليس فتح ميلانيا ترامب “صندوق أسرار” إبستين
ميلانيا ترامب تتصدى للشائعات وتدعو الكونجرس للتحقيق في قضية إبستين
في خطوة مفاجئة، ظهرت ميلانيا ترامب في البيت الأبيض لتنفي أي علاقة لها بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، واصفة الروابط التي تربطها به بـ”الأكاذيب”، ودعت إلى جلسات استماع علنية في الكونجرس للتحقيق في القضية، مما أثار تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية نفسها.
مستشار ميلانيا يوضح أسباب الظهور المفاجئ
قال مارك بيكمان، كبير مستشاري السيدة الأولى، إنها شعرت بأن الوقت قد حان للدفاع عن نفسها بنفسها بعد سنوات من الشائعات، وأضاف أن ميلانيا ترامب “مستعدة للقتال” من أجل سمعتها، مؤكداً أنه لم يسبق لأحد أن دافع عنها بالشكل الكافي.
نفي رسمي ونداء للتحرك
خلال بيانها، نفت ميلانيا ترامب بشكل قاطع أي علاقة لها مع إبستين أو شريكته السابقة جيسلين ماكسويل، وطالبت بأن “تنتهي الأكاذيب”، كما دعت الكونجرس إلى عقد جلسات استماع عامة وطالبت بالسماح للناجين من ضحايا إبستين بالإدلاء بشهاداتهم إذا رغبوا في ذلك.
يأتي تصريح ميلانيا ترامب في وقت تشهد فيه قضية إبستين جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، حيث حاول الرئيس دونالد ترامب سابقاً تحويل التركيز بعيداً عنها ووصفها بـ”الخدعة الديمقراطية”، بينما أشار مسؤولون في وزارة العدل إلى أن ملفات القضية لا ينبغي أن تكون جزءاً من النقاش العام المستقبلي.
مفاجأة داخل البيت الأبيض وانتقادات من الناجين
وفقاً لمصادر مطلعة، فوجئ عدد من مسؤولي البيت الأبيض بموضوع خطاب ميلانيا ترامب، كما أكد الرئيس ترامب نفسه أنه لم يكن على علم مسبق بمحتوى البيان، من جهة أخرى، لم يلق موقف السيدة الأولى ترحيباً من بعض الناجين، حيث انتقدت مجموعة تضم 13 ناجياً وزوجة شقيق أحد الضحايا بيانها، معتبرة أنه يلقي العبء مرة أخرى على كاهل الضحايا بدلاً من المسؤولين.
ثلاثة أهداف للظهور العلني
حدد مستشار ميلانيا ترامب ثلاثة أهداف رئيسية لظهورها، أولها تبرئة ساحتها ووضع حد للشائعات، وثانيها التحول إلى مناصرة للنساء والضحايا، وثالثها الظهور كقائدة سياسية تدفع الكونجرس للتحرك، ووصف بيكمان الخطوة بأنها تحول ميلانيا إلى “صوت للضحايا”.
تأثير الخطوة على المشهد السياسي
يضع البيان المفاجئ لميلانيا ترامب قضية إبستين في بؤرة الاهتمام من جديد، رغم محاولات الإدارة طي الملف، وقد يعيد فتح النقاش حول مدى معرفة الشخصيات العامة بأنشطة إبستين، كما يكشف عن انقسام داخل البيت الأبيض نفسه حول كيفية التعامل مع هذه القضية الحساسة، مما قد يخلق توتراً جديداً في المشهد السياسي الأمريكي في وقت حرج.
التعليقات