خيارات مقترحة لعناوين جذابة وملائمة لمحركات البحث:
# برشلونة في مواجهة “نحس” الحكم الفرنسي توربان.. هل يودع دوري الأبطال مجدداً؟
أثار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) حالة من القلق في معسكر برشلونة، بعد تعيين الفرنسي كليمنت توربان حكماً لمباراة الإياب الحاسمة أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يحمل الحكم سجلاً تاريخياً سيئاً مع الفريق الكتالوني في المواجهات الإقصائية.
تفاصيل التعيين وسيناريو المواجهة
أعلن الموقع الرسمي لليويفا عن تعيين الحكم الفرنسي كليمنت توربان لإدارة لقاء الإياب المرتقب بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، على ملعب “رياض آير ميتروبوليتانو” يوم الثلاثاء المقبل، ويأتي هذا التعيين في لحظة حرجة للبارسا الذي يخوض المعركة وهو متأخر بنتيجة 0-2 من مباراة الذهاب التي أقيمت على أرضه في “سبوتيفاي كامب نو”.
سجل توربان الكارثي مع برشلونة في الأدوار الحاسمة
على الرغم من أن توربان أدار 5 مباريات لبرشلونة في المسابقات الأوروبية، حقق فيها الفريق انتصارين وتعادلاً واحداً مقابل خسارتين، إلا أن الصورة القاتمة تظهر عند التركيز على المواجهات الإقصائية تحديداً، حيث يشير التاريخ إلى أن برشلونة يودع البطولة في كل مرة يقف فيها توربان في الوسط في مباراة حاسمة.
يُذكر أن العلاقة بين برشلونة والحكم توربان في المواجهات الإقصائية تحمل تاريخاً من النتائج المخيبة للآمال، بدءاً من الإقصاء المروع أمام روما عام 2018، مروراً بخسارة مؤهلات الدوري الأوروبي أمام مانشستر يونايتد، ووصولاً إلى الخروج من دوري الأبطال أمام إنتر ميلان الموسم الماضي.
محطات الإخفاق مع توربان
بدأت رحلة “النحس” الإحصائية مع توربان في أبريل 2018، عندما أدار مباراة الإياب الشهيرة ضد روما في ربع نهائي دوري الأبطال، والتي انتهت بخسارة برشلونة بثلاثية نظيفة على ملعب الأولمبيكو، وخروجه من البطولة رغم تقدمه بفارق كبير من مباراة الذهاب.
وتكرر السيناريو في فبراير 2026، عندما أدار توربان مباراة برشلونة ضد مانشستر يونايتد في الملحق المؤهل لثمن نهائي الدوري الأوروبي، والتي خسرها البارسا بنتيجة 2-1، ليتوقف مشواره الأوروبي في تلك المرحلة المبكرة.
وكانت أحدث محطات هذا المسار التعيس في أبريل 2025، عندما أدار توربان مباراة الذهاب بين برشلونة وإنتر ميلان في نصف نهائي دوري الأبطال، والتي انتهت بالتعادل 3-3، قبل أن يخسر برشلونة الإياب بنتيجة 4-3 ويغادر المنافسة.
تأثير التعيين على نفسية الفريق والجماهير
يضع هذا التعيين ضغوطاً نفسية إضافية على لاعبي وطاقم برشلونة، الذين يواجهون أصلاً مهمة صعبة في قلب تأخر هدفين خارج أرضهم، كما يزيد من حالة التشاؤم بين جماهير النادي الكتالوني، التي ترى في سجل توربان نذير شؤم لاستمرارية الفريق في البطولة.
المهمة المستحيلة والتحدي المزدوج
يواجه برشلونة الآن تحدياً مزدوجاً: التغلب على عجز نتيجي صعب في مواجهة فريق دفاعي متين مثل أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، وكسر “لعنة” إحصائية تبدو ملتصقة به كلما وقف الحكم الفرنسي كليمنت توربان في مباراته الحاسمة، مما يحول المهمة إلى اختبار حقيقي للقوة الذهنية للفريق، بجانب قدراته الكروية، في واحدة من أصعب المحطات هذا الموسم.
التعليقات