روسيا تهاجم سومي الأوكرانية وتُصيب 3 مدنيين
هجوم روسي بطائرة مسيرة يستهدف سيارة إسعاف في أوكرانيا
أصيب ثلاثة مسعفين، بعد أن استهدفت القوات الروسية سيارة إسعاف بطائرة مسيرة في قرية هلوخيف الأوكرانية ليلة أمس، في حادث يسلط الضوء على استمرار استهداف البنى التحتية المدنية وسط تصاعد التصريحات حول توسيع موسكو لحشدها العسكري، وفق ما نقلته وسائل إعلام أوكرانية رسمية.
تفاصيل الهجوم على الهدف المدني
نقلت وكالة “أوكرينفورم” عن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في “سومي” أن الهجوم وقع باستخدام طائرة مسيرة، وأسفر عن إصابة الطاقم الطبي المكون من ثلاثة أفراد، حيث تتبادل روسيا وأوكرانيا اتهامات يومية بشن هجمات منذ بداية الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، دون إمكانية التحقق المستقل من معظم هذه التقارير بسبب ظروف القتال المستمر.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشير فيه تقارير إلى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، حيث تستمر المواجهات على خطوط التماس مع تبادل الاتهامات بشن هجمات على أهداف مدنية وعسكرية.
زيلينسكي يحذر من تعزيز روسي على حساب حدودها
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر، الجمعة، من أن روسيا تعمل على توسيع وجودها العسكري في أوكرانيا عبر سحب قوات من احتياطياتها الاستراتيجية، معتبراً أن هذه الخطوة “محفوفة بالمخاطر” لموسكو لأنها تضعف حدودها مع دول أخرى.
وقال زيلينسكي عبر منصة “إكس”: “إن القوات الأوكرانية تقضي شهرياً على عدد من الجنود الروس يعادل تقريباً ما تستطيع روسيا حشده، ومع ذلك فإن الحجم الإجمالي للقوات الروسية في أوكرانيا مستمر في التزايد”، مضيفاً أن كييف تعتقد أن التعزيز يتم “باستقدام قوات من الاحتياطي الاستراتيجي”.
خرائط عسكرية روسية وأهداف أبريل المستحيلة
كما أشار زيلينسكي إلى مناقشة خرائط التخطيط العسكري الروسي المحدثة مع قادة الجيش، زاعماً أن الخطط الروسية تتضمن هدفاً بالاستيلاء على مدن دروجكيفكا وكوستيانتينيفكا وبوكروفسك بحلول نهاية أبريل الجاري، وهو ما وصفه بالهدف “المستحيل”، قائلاً: “ليست المرة الأولى التي يحددون فيها لأنفسهم مثل هذه المواعيد النهائية”.
يشير استهداف سيارة الإسعاف إلى استمرار نمط العمليات الذي يهدد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، بينما تكشف تصريحات زيلينسكي عن قلق أوكراني من استراتيجية روسية طويلة الأمد تعتمد على تفوق عددي رغم الخسائر، مما قد يطيل أمد الصراع ويزيد من حدته.
التعليقات