ترامب يشن حرباً على إيران.. ومستشارة مالية بريطانية: “خطأ فادح
مستشارة مالية بريطانية: الحرب الأمريكية على إيران “خطأ” ولم تجعل العالم أكثر أماناً
وصفت المستشارة المالية البريطانية راشيل ريفز الحرب الأمريكية على إيران بأنها “خطأ”، في تصريحات هي الأشد انتقاداً من مسؤول بريطاني رفيع للتدخل العسكري الأمريكي في المنطقة، معتبرة أن النزاع لم يحقق الأمن المأمول واستمرار تهديدات مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية.
تفاصيل الانتقاد في واشنطن
خلال مؤتمر في واشنطن، أعربت ريفز عن عدم اقتناعها بأن النزاع جعل العالم أكثر أماناً، مشيرة إلى استمرار المشاكل المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، وأكدت أن بريطانيا تحتفظ بعلاقة جيدة جداً مع الولايات المتحدة، لكنها لفتت إلى أن “لسنا مضطرين دائمًا للاتفاق في كل شيء”.
الدبلوماسية كانت الخيار الأفضل
أكدت ريفز أن القنوات الدبلوماسية كانت مفتوحة قبل اندلاع الحرب، حيث كانت هناك محادثات رسمية مستمرة، معتبرة أنه كان خطأً إنهاء تلك القنوات والدخول في صراع عسكري، لأنها غير مقتنعة بأن الوضع الأمني اليوم أفضل مما كان عليه قبل أسابيع قليلة.
الهدف هو التغيير الفعال وليس المشاعر
شددت المستشارة المالية على أن السؤال الجوهري لا يتعلق بمشاعر الكراهية أو المحبة تجاه النظام الإيراني، وهي صرحت بأنها “تكره النظام الإيراني بشدة”، بل بكيفية تحقيق التغيير المنشود بطريقة فعالة وآمنة تحقق الاستقرار.
يأتي تصريح ريفز في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً حاداً للتوترات بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، وهو ما أثر سلباً على أسواق النفط العالمية وأثار قلقاً من اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار.
تأثير التصريحات على العلاقات والسياسات
تعتبر تصريحات ريفز مؤشراً واضحاً على مستوى القلق البريطاني الرسمي من تداعيات التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي والاقتصادي، رغم التأكيد المتواصل على متانة التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وتعكس سعياً لموقف أكثر توازناً يفرق بين العلاقات الثنائية الثابتة والاختلاف في الرؤى التكتيكية، مع إعطاء أولوية واضحة للحلول الدبلوماسية على الخيارات العسكرية المباشرة.
يُظهر هذا الموقف البريطاني توجهاً يركز على تقييم الفعالية والمخاطر الملموسة للعمل العسكري، خاصة فيما يتعلق بالأمن الاقتصادي والطاقة، أكثر من كونه مجرد انزياح في التحالفات السياسية التقليدية.
التعليقات