اقتراح بإقالة رينارد بعد خروج مصر من أمم أفريقيا
نجم الأهلي السابق: الشهري خيار مثالي للمنتخب السعودي بشرط
دعا عادل عبد الرحمن، نجم الأهلي ومصر السابق، إلى تعيين المدرب السعودي سعد الشهري على رأس المنتخب الوطني، بشرط تعاونه مع خبير متخصص في شؤون المنتخبات، مؤكدًا أن طبيعة عمل مدرب المنتخب تختلف جذريًا عن مدرب النادي من حيث ضيق الوقت وطريقة الإعداد.
فجوة كبيرة بين تدريب النادي والمنتخب
أوضح عبد الرحمن خلال برنامج “دورينا غير” أن مدرب المنتخب يعمل ضمن إطار زمني محدود للغاية، ويعتمد في تجهيزاته بشكل أساسي على أداء اللاعبين في مباريات الدوري المحلي، بينما يتمتع مدرب النادي بفترة أطول وفرصة يومية للتعامل المباشر مع لاعبيه، مما يمنحه قدرة أكبر على الصقل والتطوير المستمر.
مزيج مثالي بين التكتيك والتطوير
يرى النجم المصري أن الجمع بين الشهري كمدرب رئيسي وخبير كمستشار سيكون في صالح “الأخضر”، حيث يمكن أن يركز أحدهما على وضع الخطط التكتيكية الدقيقة، بينما يتولى الآخر مهمة تجهيز اللاعب نفسيًا وبدنيًا بشكل أعمق، مما يحقق التوازن المطلوب بين الجانبين الفني والتحضيري.
يأتي تصريح عبد الرحمن في وقت يشهد فيه المنتخب السعودي مرحلة انتقالية، مع وجود شكوك حول مستقبل المدرب الحالي هيرفي رينارد، حيث أشار عبد الرحمن إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه رينارد هي “التعالي وعدم إظهار الطموح الكافي” في مرحلة حاسمة من مسيرة الفريق.
تأثير محتمل على مستقبل “الأخضر”
إذا تم تطبيق هذه الرؤية، فقد تؤدي إلى تحول في منهجية إدارة المنتخب السعودي، مع التركيز على الهوية الوطنية والاستفادة من الخبرة المحلية المدعومة بخبراء متخصصين، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على أداء الفريق في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 التي ستستضيفها المملكة.
يُعتبر سعد الشهري أحد أبرز المدربين السعوديين الشباب، حيث حقق إنجازًا تاريخيًا بفوز المنتخب الأولمبي بكأس آسيا تحت 23 عامًا، مما جعله مرشحًا قويًا في نظر الكثيرين لقيادة المنتخب الأول وإضفاء هوية جديدة تعتمد على الكفاءة المحلية المدعومة بخبرة استشارية متخصصة.
خلاصة الرؤية
تتمحور رؤية عادل عبد الرحمن حول ضرورة تبني نموذج إداري هجين للمنتخب السعودي، يجمع بين كفاءة المدرب المحلي الذي يفهم بيئة اللاعب وخصوصيتها، وخبرة المستشار الخارجي المتخصص في إدارة المنتخبات، لسد الفجوة بين الإعداد النادي والإعداد الدولي وتحقيق النتائج المرجوة في المحافل الكبرى.
التعليقات