رئيس نابولي: موافق على رحيل كونتي إذا طلب ذلك
# دي لورينتيس يفتح باب نابولي أمام كونتي لتدريب إيطاليا.. بشروط
أعلن أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي، موافقته المبدئية على السماح لأنطونيو كونتي، مدرب فريقه، بالانتقال لقيادة المنتخب الإيطالي، وذلك ردا على تصريحات كونتي الأخيرة التي لم يستبعد فيها تدريب “الآتزوري”، مشترطا أن يكون الطلب رسميا وأن يكون المنتخب “منظما”، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن كونتي هو المرشح الأبرز لخلافة جينارو جاتوزو.
رد دي لورينتيس على تصريحات كونتي
قال دي لورينتيس، في تصريحات نقلها موقع “كالتشونابولي 24”: “لو طلب مني كونتي السماح له بالعودة إلى المنتخب الوطني، أعتقد أني سأوافق”، وأضاف موضحا شروطه: “لكن بما أنه ذكي جدا، وما دام لا يوجد محاور جاد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فلا أعتقد أنه سيتخيَّل نفسه على رأس كيان غير منظم تماما”، مما يشير إلى أن موافقته مشروطة بتقديم اتحاد الكرة الإيطالي عرضا رسميا وواضحا.
خلفية الأزمة وسبب التوقيت
تأتي هذه التصريحات في أعقاب الفشل الإيطالي في التأهل لكأس العالم 2026، والذي أدى إلى رحيل المدرب جينارو جاتوزو، مما فتح باب التكهنات حول خليفته، وقد أثار كونتي الجدل عندما علق على الأمر بعد فوز نابولي على ميلان، مشيرا إلى أن اسمه قد يظهر في القوائم المرشحة.
كونتي يترك الباب مفتوحا للمنتخب
كان أنطونيو كونتي قد فتح الباب أمام إمكانية تدريب المنتخب الإيطالي، حيث قال عقب فوز فريقه على ميلان: “لا ننسى أنه في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي تحدثت وسائل الإعلام عن رحيلي إلى يوفنتوس”، وبرر ظهور اسمه في القوائم المحتملة بقوله: “الإعلام بحاجة إلى كتابة شيء، ومن الطبيعي أن يظهر اسمي ضمن القائمة، إذا كنت رئيس الاتحاد، سأضع اسمي بين المرشحين لعدة أسباب”، مؤكدا في الوقت ذاته أن مستقبله مع نابولي لا يزال محل نقاش.
المرشحون المحتملون لخلافة جاتوزو
تطرح الصحافة الإيطالية اسم كونتي، الذي قاد نابولي هذا الموسم لاحتلال وصافة الدوري الإيطالي، بوصفه الرجل القادر على إعادة “الآتزوري” إلى سكة الانتصارات، كما يتم تداول اسم ماسيميليانو أليجري، مدرب ميلان الحالي، ضمن القائمة القصيرة للمرشحين، خاصة بعد أن تجاوز نابولي ميلان في الترتيب مؤخرا.
تأثير القرار المحتمل على نابولي والدوري
يعني قبول دي لورينتيس مبدئيا بفكرة انتقال كونتي إلى المنتخب تغييرا محتملا في المشهد الإداري والفني لنابولي، الذي حقق استقرارا وتقدما تحت قيادة كونتي، مما قد يؤثر على أداء الفريق ومستقبله التنافسي في الدوري الإيطالي والأوروبي، كما سيشكل ضغطا على اتحاد الكرة الإيطالي لتنظيم هيكله وعرض مشروع واضح لإقناع مدرب من وزن كونتي.
مستقبل مفاوضات المنتخب الإيطالي
يبدو أن الطريق أمام عودة أنطونيو كونتي إلى تدريب المنتخب الإيطالي، بعد نجاحه السابق معه، أصبح ممكنا من الناحية الرسمية بعد موافقة رئيس ناديه، لكن العقبة الحقيقية تكمن في قدرة اتحاد الكرة على تقديم عرض جاد ومنظم، وهو التحدي الذي سيرسم ملامح المرحلة القادمة في بحث “الآتزوري” عن مدرب يقوده في مرحلة إعادة البناء بعد صدمة الغياب عن المونديال.
التعليقات