أسعار الأخشاب اليوم في مصر حسب النوع والمقاس
أسعار الأخشاب في مصر اليوم: استقرار نسبي وارتفاعات طفيفة في ظل ضغوط الاستيراد
شهدت أسواق الأخشاب في مصر، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، حالة من التباين بين الأنواع المختلفة، حيث سجلت بعض الأصناف المحلية استقراراً في حين ارتفعت أسعار الأخشاب المستوردة بشكل طفيف، وذلك نتيجة استمرار تأثير تكاليف الاستيراد وتقلبات سعر الصرف العالمي على السوق المحلي، مما يضع قطاعات التشييد والأثاث تحت المراقبة.
أسعار الأخشاب المستوردة (للمتر المكعب)
تظهر قائمة الأسعار اليومية هيمنة الأخشاب المستوردة على النطاق الأعلى سعراً، مع تفاوت بين الأنواع، خشب السنديان: 28،000 – 33،000 جنيه، خشب البلوط: 27،000 – 32،000 جنيه، خشب الزان الأوروبي: 26،000 – 30،000 جنيه، خشب توسكان مستورد: 25،000 – 29،000 جنيه، خشب الأرو المستورد: 24،000 – 28،000 جنيه.
أسعار الأخشاب المحلية (للمتر المكعب)
تمثل الأخشاب المحلية خياراً اقتصادياً نسبياً، حيث تتراوح أسعارها بين 9،800 و21،000 جنيه للمتر المكعب، خشب سويد عمر: 18،000 – 21،000 جنيه، خشب ممطّع محلي: 14،000 – 17،000 جنيه، خشب صنوبر محلي مجفف: 12،000 – 15،000 جنيه، خشب موسكي: 11،000 – 14،000 جنيه، خشب أبلكاش محلي: 10،000 – 13،000 جنيه، خشب شبابيكي محلي: 9،800 – 12،500 جنيه.
أسعار الأخشاب الصناعية (لللوح)
شهدت أسعار الخشب الصناعي، الذي يستخدم على نطاق واسع في صناعة الأثاث والديكورات، استقراراً ملحوظاً، خشب HDF: 7،000 – 8،800 جنيه للوح، خشب MDF: 6،500 – 8،200 جنيه للوح، خشب Plywood (أبلكاش): 14،000 – 17،500 جنيه للوح.
يأتي هذا التباين في سياق تحركات سوق الأخشاب العالمية وتأثرها بعوامل مثل أسعار النقل والتغيرات في أسعار العملات، حيث تعتمد مصر بشكل كبير على الاستيراد لتلبية جزء كبير من احتياجاتها من الأخشاب عالية الجودة.
تأثير الأسعار على قطاعات التشييد والأثاث
تمثل تحركات أسعار الأخشاب مؤشراً مهماً للمقاولين وأصحاب ورش النجارة ومصانع الأثاث، حيث أن أي ارتفاع، ولو كان طفيفاً، يترجم مباشرة إلى زيادة في تكاليف البناء وتصنيع الوحدات الخشبية والمطابخ، مما قد يؤثر على هوامش الربح أو يدفع إلى تعديل أسعار المنتج النهائي للمستهلك.
توقعات لتحركات الأسعار القادمة
تشير تحليلات السوق إلى أن استقرار الأسعار الحالي هش، وقد تشهد الأسعار تحركات طفيفة خلال الأسابيع المقبلة، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على اتجاهات سعر الدولار أمام الجنيه المصري في السوق المحلي، وأسعار المواد الخام والشحن في الأسواق العالمية، والتي تعد العامل الحاسم في تحديد تكلفة الاستيراد النهائية.
يعني استمرار الضغوط على تكاليف الاستيراد أن قطاعات البناء والأثاث في مصر ستواصل العمل في بيئة تتسم بعدم اليقين بشأن أحد أهم مدخلات الإنتاج، مما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات السوق والعملات الأجنبية لاتخاذ القرارات الشرائية والاستثمارية المناسبة.
التعليقات