صفقات استكشاف جديدة في البحر الأحمر تهدف لاكتشافات بترولية كبرى
صفقات استكشافية جديدة في البحر الأحمر تبرز زخم “إيجبس 2026”
وقعت وزارة البترول والثروة المعدنية اتفاقيتين جديدتين مع شركات طاقة عالمية رائدة على هامش مؤتمر “إيجبس 2026″، في خطوة تهدف لتسريع وتيرة البحث عن النفط والغاز في البحر الأحمر وجذب استثمارات نوعية، حيث شملت الاتفاقيات منح امتياز لشركة “بي بي” وإجراء مسح زلزالي باستخدام أحدث التقنيات.
اتفاقية مع “بي بي” للاستكشاف في القطاع 6
شهد المهندس كريم بدوي وزير البترول توقيع مذكرة المبادئ الأساسية لاتفاقية إسناد القطاع (6) بالبحر الأحمر بين شركة جنوب الوادي القابضة وشركة “بي بي إكسبلوريشن (دلتا) ليمتد”، ووقع المذكرة المهندس أشرف بهاء رئيس جنوب الوادي وويليام لين نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الغاز والطاقة منخفضة الكربون بشركة “بي بي”، مما يعكس استمرار اهتمام الشركات العالمية الكبرى بالسوق المصرية وثقتها في الفرص الواعدة خاصة في المناطق البحرية.
مذكرة تفاهم مع “SLB” للمسح السيزمي المتقدم
في إطار موازٍ، شهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين شركة جنوب الوادي وشركة “وسترن جيكو مصر (SLB)” لإجراء مسح سيزمي حديث في البحر الأحمر باستخدام تقنية “OBN” المتطورة، ووقع المذكرة أشرف بهاء وأوليفييه لو بوش الرئيس التنفيذي لشركة “SLB”، حيث تستهدف المذكرة الحصول على بيانات عالية الجودة لتحسين فهم التراكيب الجيولوجية ودعم تقييم الفرص الاستكشافية بدقة أكبر.
يأتي توقيع هاتين الاتفاقيتين خلال فعاليات مؤتمر “إيجبس 2026” الذي يشهد زخماً كبيراً، حيث تسعى مصر لتعزيز أنشطة البحث والاستكشاف في المناطق الواعدة مثل البحر الأحمر الذي يُعد أحد الأحواض الجيولوجية ذات الإمكانات غير المستغلة بشكل كامل.
تأثير الاتفاقيات على مستقبل القطاع
من المتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز مكانة البحر الأحمر على خريطة الاستثمارات النفطية العالمية، حيث أن جذب شركة عملاقة مثل “بي بي” واستخدام تقنيات المسح المتطورة من شأنهما رفع كفاءة عمليات الاستكشاف وزيادة احتمالية تحقيق اكتشافات جديدة، مما يدعم أمن الطاقة المحلي ويعزز من صادرات مصر من الغاز الطبيعي على المدى المتوسط والطويل.
خلاصة توجهات الوزارة الاستراتيجية
تعكس هذه الصفقات المتتالية استراتيجية وزارة البترول المصرية الرامية إلى توظيف المؤتمرات الدولية كمنصة لدفع الشراكات الاستراتيجية وتسريع وتيرة العمل في المناطق الحدودية، حيث أن التركيز على البحر الأحمر الآن يأتي مدعوماً برؤية تقوم على التوسع في استخدام التقنيات الحديثة وجذب استثمارات الشركات العالمية لتعظيم الاستفادة من الإمكانات الطبيعية غير المستغلة، مما يضع أساساً متيناً لمرحلة جديدة من النمو في قطاع الطاقة المصري.
التعليقات