ردود فعل لاعبي السعودية على رحيل رينارد وخلافته
# إنزاجي وجيسوس يرفضان قيادة المنتخب السعودي حالياً، ويؤجلان المناقشات للتركيز على سباق الدوري المحتدم
رفض المدربان الإيطالي سيموني إنزاجي والبرتغالي جورجي جيسوس، مدربا الهلال والنصر على التوالي، تولي قيادة المنتخب السعودي الأول خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد في الوقت الراهن، حيث يفضلان التركيز على السباق المثير على لقب الدوري المحلي الذي يفصل بين فريقيها 3 نقاط فقط قبل 8 جولات من النهاية.
الرفض الحالي والقبول المشروط للمستقبل
أكدت تقارير صحفية محلية رفض كلا المدربين فكرة قيادة المنتخب في المرحلة الحالية، حيث يسعى إنزاجي للتركيز مع الهلال، بينما يولي جيسوس كل اهتمامه لمسيرة النصر، غير أن المدرب البرتغالي لم يغلق الباب نهائياً، ووافق مبدئياً على الفكرة بشرط أن يكون التعاون في المستقبل وليس الآن.
يأتي البحث عن بديل لرينارد في ظل تراجع أداء المنتخب السعودي مؤخراً، وتصاعد التكهنات حول رحيل المدرب الفرنسي الذي تجري مفاوضات معه لقيادة منتخب غانا استعداداً لكأس العالم 2026.
سباق الدوري يطغى على اهتمامات المدربين
يتربع النصر، تحت قيادة جيسوس، على صدارة الدوري السعودي برصيد 67 نقطة، بينما يلاحقه الهلال، بقيادة إنزاجي، عن كثب في المركز الثاني بـ 64 نقطة، مما يجعل المنافسة بين العملاقين محتدمة ويستنزف كل التركيز من المدربين نحو تحقيق اللقب المحلي.
تأثير الرفض على مستقبل المنتخب
يضع رفض المدربين الأبرز في الدوري السعودي حالياً، اتحاد الكرة أمام خيارات محدودة، إما البحث عن مرشح خارجي جديد، أو الانتظار حتى نهاية الموسم على أمل تجديد المحاولة مع أحد المدربين المحليين الناجحين، مما قد يؤخر عملية إعادة الهيكلة الفنية للمنتخب في فترة حساسة.
يبدو أن اتحاد الكرة السعودي سيضطر للبحث في سوق مدربي المنتخبات مجدداً، أو الانتظار حتى نهاية الموسم الحالي، حيث قد تتغير أولويات إنزاجي وجيسوس بعد حسم لقب الدوري، خاصة مع إصرار جيسوس على عدم رفض الفكرة بشكل قاطع.
مستقبل تدريب المنتخب بين الانتظار والبحث عن بديل
يعني رفض المدربين تأجيل أي نقاش جاد حول مستقبل المنتخب حتى على الأقل نهاية الموسم الرياضي الحالي، مما يمنح اتحاد الكرة مهلة للتفكير في خياراته، سواء بالضغط على أحد المدربين بعد انتهاء الدوري، أو تسريع البحث عن بديل أجنبي آخر يحمل رؤية جديدة للمنتخب في مرحلة إعادة البناء.
التعليقات