تيباس يدين هتافات مسيئة للإسلام ويتضامن مع يامال
# رئيس الدوري الإسباني يصف هتافات مباراة إسبانيا ومصر بـ”السيء جداً” ويدعم يامال
أدان خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، الهتافات المسيئة للإسلام التي أطلقتها أقلية من الجماهير خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، معتبراً أنها “أمر سيئ للغاية” وبدون أي مبرر، وجاءت تصريحاته في أعقاب فتح تحقيق رسمي من قبل شرطة كتالونيا وموجة إدانات واسعة شملت الحكومة والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
تيباس: الهتافات تمثل أقلية ولا تعبر عن الجماهير الإسبانية
في تصريحات خاصة لصحيفة “عكاظ” السعودية، شدد تيباس على أن السلوكيات العنصرية التي شهدها ملعب المباراة مساء الثلاثاء، لا تعكس الغالبية العظمى من مشجعي كرة القدم في إسبانيا، وقال إن ما حدث “ليس له أي مبرر على الإطلاق”، مؤكداً أن هذه الحوادث تنبع من فئة محدودة.
إدانات رسمية وشعبية واسعة وفتح تحقيق
أدانت الحكومة الإسبانية والاتحاد الإسباني لكرة القدم الحادثة بشدة، كما انضم إلى الإدانة المدرب لويس دي لافوينتي ونجوم المنتخب، وفتحت شرطة كتالونيا تحقيقاً للوقوف على ملابسات الهتافات المسيئة التي أطلقت أثناء عزف النشيد الوطني المصري، مما أثار ردود فعل غاضبة داخل إسبانيا وخارجها، خاصة في مصر.
تأييد صريح لرسالة لامين يامال
أعرب تيباس عن دعمه الكامل لرسالة النجم الشاب لامين يامال، واصفاً إياها بأنها “صائبة للغاية”، وكان يامال قد نشر عبر منصاته الاجتماعية غضبه من الهتافات التي وصفها بأنها “غير محترمة وغير مقبولة”، خاصة تلك التي هتفت “من لا يقفز فهو مسلم”، مؤكداً أنه كمسلم شعر بالإهانة من هذا التصرف حتى لو لم يكن موجهاً إليه شخصياً.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تستعد الفرق للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026، مما يسلط الضوء على التحدي المستمر في مكافحة العنصرية وكراهية الإسلام في الملاعب الأوروبية، وهو ملف شهد تصاعداً في السنوات الأخيرة رغم الحملات المتكررة ضد التمييز.
تأثير الحادثة على سمعة الكرة الإسبانية
من المتوقع أن تترك هذه الحادثة تأثيراً سلبياً على الصورة الدولية للدوري الإسباني وكرة القدم الإسبانية بشكل عام، والتي تسوق نفسها كمنتج عالمي وشامل، وقد تضغط على المسؤولين لتطبيق عقوبات أكثر صرورة على الملاعب والمشجعين الذين يسيئون السلوك، لاستعادة السمعة والثقة، خاصة في الأسواق العالمية ذات الأغلبية المسلمة.
خلفية الأحداث
ليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها الملاعب الإسبانية اتهامات بسلوكيات عنصرية، فقد واجه الدوري الإسباني وناديي برشلونة وريال مدريد على وجه الخصوص انتقادات متكررة بسبب حوادث مماثلة، مما دفع الاتحاد الأوروبي “يويفا” لفرض عقوبات مالية وإغلاق أجزاء من المدرجات في مناسبات سابقة.
التحقيق الجاري والردود الرسمية القوية تشير إلى رغبة الجهات الإسبانية في احتواء الأزمة سريعاً، لكن فعالية الإجراءات التي ستتخذها السلطات والاتحاد في معاقبة المسؤولين ومنع تكرار الأمر، ستكون هي المعيار الحقيقي لمواجهة هذه الظاهرة ومدى جدية الجهود المبذولة في هذا الملف الشائك.
التعليقات