برمهات.. تعرف على تاريخ اليوم في التقويم القبطي
تاريخ اليوم قبطياً: 22 برمهات 1742.. تعرف على دلالات “شهر الشمس”
يستمر البحث عن تاريخ اليوم وفق التقويم القبطي في الصدارة، حيث يوافق الخميس 2 أبريل 2026، اليوم الثاني والعشرين من شهر برمهات لعام 1742 قبطي، وهو الشهر الذي يعد علامة على بدء الدفء وانتقال المزارعين لمرحلة الحصاد، خاصة مع التقلبات الجوية الحالية.
متى يبدأ وينتهي شهر برمهات؟
يبدأ شهر برمهات في 10 مارس من كل عام، ويستمر حتى 8 أبريل وفق التقويم الميلادي، ويحتل المرتبة السابعة بين شهور السنة القبطية، وهو ثالث شهور فصل “النماء” عند القدماء المصريين.
يعد التقويم القبطي أحد أقدم التقاويم في العالم، ولا يزال مستخدماً في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كما يعتمد عليه الكثير من المزارعين في تحديد مواعيد الزراعة والحصاد نظراً لدقته في ربط المناخ بالأنشطة الزراعية.
ما معنى اسم “برمهات”؟
يرجع أصل التسمية إلى “پن إمنحتپو”، أي “المنسوب إلى أمنحتب”، وذلك تكريماً للملك أمنحتب الأول، كما يرتبط الاسم أيضاً بالإله “بامونت” الذي كان يرمز للحرارة والنمو ويجسد على هيئة ثور قوي.
دلالات شهر برمهات وخصائصه
يُعرف برمهات في التراث الشعبي بشهر “النمو والدفء” أو “شهر الشمس”، وتشهد بدايته فترة مناخية انتقالية تُعرف بـ”برد الحسومات”، حيث تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي بعد برودة أمشير، وتستعيد الأرض خصوبتها استعداداً لنضج المحاصيل.
يتميز شهر برمهات بأنه شهر بداية الحصاد للعديد من المحاصيل الشتوية، وهو ما جعله محوراً للأمثال الشعبية التي تؤكد أهميته الزراعية والمناخية.
أمثال شعبية عن شهر برمهات
- “برمهات روح الغيط وهات من السبع حاجات”
- “برمهات روح الغيط وهات قمحات وعدسات وبصلات”
- “عاش النصراني ومات ولم يأكل الجبن في برمهات”
تُظهر هذه الأمثال الارتباط الوثيق للشهر بموسم الحصاد، كما تشير إلى ارتباطه بالصوم الكبير في الديانة المسيحية حيث يمتنع الأقباط عن تناول منتجات الألبان.
تأثير برمهات على الحياة اليومية
لا يقتصر تأثير شهر برمهات على الجانب الزراعي فقط، بل يمتد ليشمل أنماط الحياة اليومية، حيث يدفع تحسن الطقس نحو تغيير في الملابس والأنشطة الخارجية، كما أن تزامنه مع الصوم الكبير يجعله محط اهتمام لدى شريحة واسعة للمتابعة الدينية والطقسية.
يمثل شهر برمهات نموذجاً حياً لاستمرارية التراث، حيث يجمع بين الأهمية التاريخية والدينية والمناخية والزراعية، مما يجعله شهراً فريداً يحافظ على حضوره في الوعي الجمعي رغم مرور القرون.
التعليقات