دعوات أوروبية لوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله
دول أوروبية تحث إسرائيل وحزب الله على وقف القتال وتحذر من خطط التوسع
دعت 18 دولة أوروبية، في بيان مشترك، إلى وقف فوري للعمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله مع دخول النزاع شهره الأول، محذرة من خطط إسرائيلية مزعومة للسيطرة على جزء من جنوب لبنان بعد الحرب، وجاءت الدعوة وسط تصاعد حصيلة الضحايا اللبنيين لتتجاوز 1300 قتيل.
مطالب أوروبية بالاحترام الكامل لسيادة لبنان
وجاء في البيان الصادر عن وزراء خارجية دول منها إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وأيرلندا: “يجب وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وهجمات حزب الله”، وأضاف: “نحث إسرائيل على الاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وندعو جميع الأطراف إلى وقف العمل العسكري”.
حصيلة الضحايا تتجاوز 1300 قتيل في لبنان
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع إحصائية ضحايا ما تصفه بـ”العدوان الإسرائيلي” منذ بدايته في 2 مارس الماضي، إلى 1345 شهيداً و4040 مصاباً، وسجلت الـ24 ساعة الماضية وحدة 27 شهيداً و105 جرحى.
يأتي هذا التصعيد بعد شهر من المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والتي تشهد أعنف تبادل لإطلاق النار منذ حرب 2006، مما يثير مخاوف من تحولها إلى صراق واسع النطاق.
غارات إسرائيلية جديدة تسفر عن سقوط قتلى وجرحى
وخلال اليوم الخميس، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين في مناطق متفرقة جنوب لبنان، حيث أفادت وزارة الصحة بمقتل 4 وإصابة 3 في غارة على بلدة الرمادية بقضاء صور، بينما قتل 3 آخرون في غارة على مبنى في بلدة كفرصير.
توسع نطاق القصف لتشمل بلدات متعددة
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات على بلدات ياطر وحاروف وزبدين، مما أدى إلى تدمير عدة منازل، كما استهدف قصف مدفعي مناطق صديقين وجبال البطم وزبقين وأطراف بلدات أخرى دون الإبلاغ عن ضحايا فوراً، بينما حلقت طائرات استطلاع إسرائيلية بكثافة فوق منطقة صور.
يشير البيان الأوروبي المشترك إلى قلق متزايد في العواصم الغربية من احتمال تحول التصعيد الحالي إلى حرب شاملة، مع تركيز خاص على المخاوف من أهداف إسرائيلية طويلة الأمد في جنوب لبنان تتجاوز الرد على هجمات حزب الله.
تأثير التصعيد على استقرار المنطقة
يعكس هذا الموقف الأوروبي الموحد تحولاً في التعامل مع الأزمة، حيث يجمع بين الدعوة لوقف إطلاق النار الفوري والتحذير الصريح من عواقب التوسع الإقليمي، مما قد يمهد لضغوط دبلوماسية أكبر على إسرائيل إذا استمرت العمليات العسكرية، خاصة مع استمرار ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في لبنان والتي تزيد من تعقيد أي جهود لاحتواء الأزمة.
التعليقات