بريطانيا وإيطاليا تبحثان تطورات الأزمة في الشرق الأوسط
اتصال ستارمر-ميلوني: تركيز أوروبي على خفض التصعيد وإعادة فتح هرمز
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني، في اتصال هاتفي الخميس، الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث اتفق القائدان الأوروبيان على الحاجة الملحة لخفض التصعيد، مع التركيز بشكل خاص على إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار حركة الشحن العالمية وتجنب المزيد من ارتفاع التكاليف الاقتصادية، كما أكدا مواصلة التعاون الثنائي لدعم الأمن الجماعي في القارة.
تحذير تركي صريح من اتساع رقعة الحرب
من جهة أخرى، حذرت تركيا، الخميس، من خطر اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، وشددت وزارة دفاعها على أن الحل الوحيد للنزاعات القائمة يكمن في الحوار والدبلوماسية مع الالتزام الصارم بأحكام القانون الدولي، وأعلنت أنقرة مواصلتها الجهود لتهدئة الأوضاع وخفض مستوى التوتر الإقليمي.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متعدد الجبهات، من الاعتداءات على سوريا ولبنان إلى التمدد الاستيطاني في الضفة الغربية، مما يضع النظام الدولي أمام اختبار حقيقي.
أنقرة تدين انتهاكات إسرائيل في سوريا ولبنان
وجهت تركيا انتقادات حادة للاحتلال الإسرائيلي، محذرة من خطورة استمرار انتهاك سيادة سوريا عبر الهجمات على مناطقها الجنوبية، كما أدانت التوسع في الاستيطان غير القانوني بالضفة الغربية، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الممارسات وحماية شرعية النظام الدولي.
وفي إدانة منفصلة، وصفت أنقرة الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان وأودت بحياة ثلاثة عناصر من قوات “يونيفيل” التابعة للأمم المتحدة بأنها “انتهاك صارخ للقانونين الدولي والإنساني”.
مكالمة عبدالعاطي وبولس: مصر والولايات المتحدة تتشاوران
على صعيد الدبلوماسية المصرية، أجرى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي اتصالاً هاتفياً، الخميس، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، وجرى خلال المكالمة التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حول مستجدات الأوضاع الإقليمية.
يؤكد التحرك الدبلوماسي الأوروبي المكثف، إلى جانب التحذيرات التركية والمشاورات المصرية الأمريكية، على مستوى القلق الدولي العالي من تداعيات التصعيد الحالي، حيث تتركز المخاوف على تأثيرات اقتصادية فورية مثل تعطيل الممرات البحرية، وأخرى استراتيجية أوسع تتمثل في خطر انهيار ضوابط التصعيد واتساع رقعة الصراع بشكل يصعب احتواؤه، مما يضع دولاً كبرى أمام مسؤولية التدخل الفعّال قبل فوات الأوان.
التعليقات