وزارة الزراعة تطلق حملات تحصين مكثفة ضد أمراض الماشية
مصر تعلن السيطرة على الحمى القلاعية وتواصل حملات تحصين مكثفة ضد أمراض حيوانية خطيرة
أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية في مصر السيطرة الرسمية على مرض الحمى القلاعية (سات 1) بعد تحصين 4.5 مليون رأس ماشية، بينما تواصل فرقها حملات تحصين مكثفة على مستوى الجمهورية ضد مرض الجلد العقدي في الأبقار وجدري الأغنام، في إطار جهود حماية الثروة الحيوانية ودعم صغار المربين والحد من انتشار الأمراض الوبائية.
تفاصيل الحملات الوقائية الجارية
تستهدف الحملات الحالية جميع محافظات الجمهورية، حيث تعمل فرق التحصين التابعة للهيئة على تحصين القطعان ضد مرضين وبائيين يشكلان تهديداً مباشراً للإنتاج الحيواني، ويأتي ذلك ضمن الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأمراض، وحماية الثروة الحيوانية، وضمان استدامة الإنتاج.
إعلان منظمة الصحة العالمية ونتائج ملموسة
أكد الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث الرسمي للهيئة، أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان أعلنت رسمياً سيطرة الهيئة على مرض الحمى القلاعية في مصر (سات 1)، مشيراً إلى أنه تم تحصين 4.5 مليون رأس ماشية منذ 25 أكتوبر الماضي، وأوضح أن موسم الشتاء هو موسم انتشار الحمى القلاعية، لكن مصر لا توجد بها حالات للمرض حالياً بعد القضاء عليه، باستثناء حالات فردية نادرة لم تحصن بسبب رفض بعض المربين.
يذكر أن مرض الحمى القلاعية يسبب خسائر اقتصادية فادحة للمربين بسبب انخفاض إنتاج اللبن وفقدان الوزن لدى الحيوانات، وقد نجحت مصر في السيطرة عليه رغم انتشاره في عدد من الدول المجاورة.
دعوة للمربين للتعاون
دعت الهيئة جميع المربين إلى التعاون الكامل مع فرق التحصين المتنقلة، والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه في الأمراض، مع التأكيد على الالتزام بالتحصينات الدورية باعتبارها خط الدفاع الأول والأهم لحماية الحيوانات من الأوبئة.
تأثير الحملات على الثروة الحيوانية والمربين
تساهم هذه الحملات المكثفة في حماية القطعان من الخسائر الفادحة الناجمة عن الأمراض الوبائية، مما يحافظ على دخل صغار المربين ويضمن استقرار الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، كما تعزز من مكانة مصر في التجارة الدولية للثروة الحيوانية من خلال إثبات خلوها من أمراض وبائية خطيرة.
التحصين هو الوسيلة الأكثر فعالية لمنع انتشار الأمراض الوبائية بين الحيوانات، حيث يحمي القطيع ويقلل من الاعتماد على المضادات الحيوية ويمنع الخسائر الاقتصادية الكبيرة.
خلاصة الجهود: أمن غذائي واستقرار اقتصادي
تركز الجهود الحالية على بناء خط دفاع متين يحمي الثروة الحيوانية، التي تعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي، حيث أن السيطرة على الأمراض الوبائية لا تحمي المربين من الخسائر المباشرة فحسب، بل تساهم في استقرار أسعار اللحوم والألبان في السوق المحلية وتعزز فرص التصدير، خاصة في ظل الإعلان الدولي الرسمي عن خلو مصر من الحمى القلاعية.
التعليقات