إيران تعلن عن موجة صاروخية جديدة تستهدف حيفا وتل أبيب
# إيران تشن هجومًا صاروخيًا على العمق الإسرائيلي وتعلن إسقاط طائرة مسيرة
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء الخميس، شن هجمات صاروخية “عنيفة” استهدفت مدينتي تل أبيب وحيفا داخل العمق الإسرائيلي، وذلك ضمن الموجة 91 من عملية “الوعد الصادق 4″، في تصعيد جديد يشمل أيضًا إطلاق صواريخ من لبنان وإسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق الأراضي الإيرانية.
تفاصيل الهجمات الصاروخية
وفقًا للبيان الإيراني، نفذت قوات الحرس الثوري الهجمات التي طالت مدينتي تل أبيب وحيفا، كما نشرت وكالة “فارس” التابعة للحرس مقطع فيديو يظهر لحظة سقوط صاروخ أصاب مدينة “بيتاح تكفا” بشكل مباشر، مما يشير إلى دقة استهداف مواقع حضرية رئيسية.
استنفار إسرائيلي وتهديدات من لبنان
وردًا على ذلك، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في منطقة “مسغاف عام” بالجليل الأعلى، وذلك إثر رصد إطلاق صواريخ قادمة من الأراضي اللبنانية، مما يوسع نطاق المواجهة ويشير إلى تنسيق محتمل بين الفاعلين الموالين لإيران.
يأتي هذا التصعيد في سياق استمرار عملية “الوعد الصادق 4” التي أطلقتها إيران ردًا على عمليات اغتيال استهدفت قادة عسكريين تابعين لها، وقد شهدت الأسابيع الماضية تبادلاً للضربات بين الطرفين عبر وكلاء في المنطقة.
إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية
من جهة أخرى، أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط طائرة مسيرة من نوع “هيرميس 900” صباح اليوم الخميس فوق سماء مدينة شيراز، ونشرت الوكالة مقطع فيديو راداريا يوثق لحظة الاستهداف، وهو ما قد يمثل ردًا على عمليات الاستطلاع الإسرائيلية المزعومة.
عملية “الوعد الصادق 4” هي سلسلة عمليات عسكرية أعلنتها إيران للرد على استهداف عناصرها، وقد وصلت الآن إلى موجتها الحادية والتسعين، مما يشير إلى استمرار وتصاعد دورة الرد والانتقام بين طهران وإسرائيل.
تداعيات التصعيد على المنطقة
يشكل هذا التصعيد المزدوج، الذي يجمع بين الهجوم على العمق الإسرائيلي وإسقاط طائرة مسيرة فوق الأراضي الإيرانية، خطرًا ملموسًا على استقرار المنطقة، حيث يدفع باحتمال الرد الإسرائيلي المباشر ويفتح الباب أمام مواجهة أوسع قد لا تقتصر على الضربات عبر الوكلاء، بل تتطور إلى تبادل ضربات مباشرة بين القوتين، مع ما يحمله ذلك من تهديد للأمن البحري والجوي وخطوط الإمداد في الشرق الأوسط.
التعليقات