وزير الصحة يحذر: خطر الأوبئة والقوارض يهدد غزة

admin

تحذير عاجل من وزير الصحة الفلسطيني: القوارض تهدد غزة بأمراض فتاكة

حذر وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان من تحول قطاع غزة إلى بؤرة لأمراض خطيرة مثل الطاعون وحمى الفئران، بسبب الانتشار الكارثي للقوارض وسط الدمار وتراكم النفايات، مما يعرض أكثر من مليون نسمة يعيشون في الخيام والعراء لخطر مباشر، وجاء التحذير في بيان نقلته وكالة وفا اليوم الجمعة، وسط دعوات عاجلة لمنظمة الصحة العالمية للتدخل قبل تفشي وباء جديد.

بيئة مثالية لانتشار الأوبئة

أوضح الوزير أبو رمضان أن البيئة الحالية في القطاع، والمتمثلة في الركام الهائل والنفايات غير المعالجة، تشكل بيئة خصبة لتكاثر الفئران والجرذان بشكل غير مسبوق، مما يزيد احتمالية تفشي أمراض تنقلها هذه القوارض مباشرة عبر العض أو غير مباشرة عبر بولها وفضلاتها أو الطفيليات العالقة بها مثل البراغيث والقراد.

قائمة الأمراض المهددة

من أبرز الأمراض التي حذر منها البيان والتي يمكن أن تتحول إلى أوبئة:

  • فيروس هانتا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة.
  • الطاعون الدبلي.
  • داء البريميات أو ما يعرف بـ “حمى الفئران”.
  • بكتيريا السالمونيلا المسببة للتسمم الغذائي الحاد.
  • مرض التولاريميا أو “حمى الأرانب”.

يأتي هذا التحذير في وقت يعاني فيه النظام الصحي في غزة من انهيار شبه كامل منذ أشهر، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وانهيار البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، مما يجعل أي تفشٍ مرضي صعب الاحتواء ويحوله إلى كارثة إنسانية.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

أكد الوزير أن الخطر يتضاعف على الفئات الهشة، خاصة مع وجود أكثر من مليون مواطن لا يملكون سقفاً آمناً ويعيشون في خيام أو في العراء، مما يزيد من تعرضهم المباشر للقوارض وعضاتها، كما أن الواقع الصحي للأطفال يزداد سوءاً مع آلاف حالات الإعاقات الدائمة وتسجيل مستويات قياسية من سوء التغذية الحاد الذي يضعف المناعة ويرفع معدلات الوفيات.

نداء عاجل للمجتمع الدولي

دعا وزير الصحة الفلسطيني منظمة الصحة العالمية وجميع الجهات الصحية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والتدخل الفوري، عبر إدخال مواد مكافحة القوارض المتخصصة وتعزيز برامج الترصد الوبائي والوقاية، خاصة في المخيمات المكتظة والمجمعات السكنية المؤقتة.

الانتشار السريع للقوارض في غزة ليس مجرد مشكلة بيئية، بل هو قنبلة وبائية موقوتة تهدد بموجة جديدة من المعاناة الإنسانية في القطاع، حيث أن تدهور الصرف الصحي وتراكم النفايات العضوية يوفر مصدر غذاء مستمراً للتكاثر، بينما تخلق أماكن الإيواء المؤقتة نقاط تماس مباشرة بين البشر والقوارض الحاملة للأمراض.

مخاطر تتجاوز القدرات المحلية

يشير التحذير إلى أن المخاطر الصحية الناجمة عن هذه الأزمة تتجاوز قدرات السلطات الصحية المحلية المنهكة تماماً، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لا يقتصر على الإغاثة الغذائية والدوائية، بل يجب أن يشمل برامج مكافحة آفات بيئية شاملة لمنع حدوث وباء جديد يفتك بالسكان الذين يعانون بالفعل من ويلات الحرب وسوء التغذية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأمراض التي يمكن أن تنتشر بسبب القوارض في غزة؟
حذر وزير الصحة من أمراض خطيرة مثل الطاعون الدبلي، وحمى الفئران (داء البريميات)، وفيروس هانتا، والتسمم الغذائي بالسالمونيلا، والتولاريميا (حمى الأرانب). هذه الأمراض تنتقل عبر عضات القوارض أو فضلاتها أو الطفيليات العالقة بها.
لماذا تشكل القوارض خطراً كبيراً في غزة حالياً؟
الدمار الهائل وتراكم النفايات غير المعالجة في غزة يوفر بيئة مثالية لتكاثر القوارض بشكل كارثي. يعيش أكثر من مليون شخص في الخيام والعراء، مما يعرضهم لخطر مباشر للعض والتعرض للأمراض التي تنقلها.
من هي الفئات الأكثر عرضة للخطر من هذه الأوبئة المحتملة؟
الفئات الأكثر عرضة هم النازحون الذين يعيشون في الخيام والعراء دون سقف آمن، وخاصة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد وضعف المناعة، مما يرفع معدلات الوفيات في حال تفشي أي مرض.
ما هو النداء الذي وجهه وزير الصحة الفلسطيني؟
وجه وزير الصحة نداء عاجلاً لمنظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي للتدخل الفوري. طالب بإدخال مواد مكافحة القوارض المتخصصة وتعزيز برامج الترصد والوقاية، خاصة في المخيمات المكتظة، لاحتواء القنبلة الوبائية الموقوتة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *