إسرائيل تستهدف مواقع لحزب الله في بيروت ردا على تدمير الجسر
غارات إسرائيلية تستهدف بنية حزب الله في بيروت وتدمر جسوراً حيوية في جنوب لبنان
شنت إسرائيل، السبت، غارات جوية على أهداف لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، بينما دمرت جسراً رئيسياً في شرق البلاد لقطع طرق الإمداد، وذلك في تصعيد جديد يستهدف البنية التحتية العسكرية للحزب وسط استمرار التوغل البري الإسرائيلي جنوباً.
تفاصيل الهجمات على بيروت والجنوب
سمع دوي انفجارين قويين في بيروت فجر السبت، حيث استهدفت الغارات ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ”البنية التحتية” للحزب، كما تعرضت الضواحي الجنوبية للعاصمة لهجمات متكررة، وفي الوقت ذاته، دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية جسراً يربط بين سهمر ومشرة فوق نهر الليطاني، وهو جسر حيوي في شبكة النقل، وذلك بعد تحذيرات إسرائيلية من استهداف جسور لمنع وصول تعزيزات حزب الله.
يأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة مستمرة منذ أكثر من شهر، حيث سبق لإسرائيل أن دمرت خمسة جسور أخرى على نهر الليطاني، مما يعزل مناطق ويصعب حركة النقل والتموين في جنوب لبنان.
سقوط ضحايا مدنيين واستهداف مواقع دينية
أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة سهمر، الجمعة، عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين، حيث استهدفت الغارة، وفقاً للسلطات اللبنانية، مصلين أثناء خروجهم من مسجد البلدة بعد صلاة الجمعة، وارتفع عدد القتلى في لبنان منذ بدء الاشتباكات إلى أكثر من 1300 شخص، بحسب إحصاءات رسمية.
إصابة قوات حفظ السلام الدولية
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام في انفجار وقع، الجمعة، قرب أحد مواقعها جنوب البلاد، وهو الحادث الثالث من نوعه خلال أيام قليلة، مما يسلط الضوء على المخاطر المتصاعدة على القوات الدولية العاملة في منطقة التوتر.
تأثير التصعيد على الوضع الميداني والمستقبلي
يعكس تدمير الجسور الاستراتيجية استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى عزل ساحة المعركة وإعاقة حركة حزب الله اللوجستية، مما قد يطيل أمد العمليات البرية الجارية لإنشاء ما تسميه “منطقة أمنية”، ومن شأن استهداف البنية التحتية في العاصمة بيروت أن يرفع سقف التصعيد ويدخل المواجهة في مرحلة أكثر خطورة، مع استمرار الخسائر في صفوف المدنيين وقوات الأمم المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويدفع نحو احتمالات توسع رقعة الصراع دون أفق واضح لاحتواءه في المدى المنظور.
التعليقات